أزمأت تأمين الغاز في أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد - أرشيفالخميس 06 ديسمبر / كانون الأول 2018تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، أزمة غاز حادة، بلغت ذروتها في مدينة حلب واللاذقية، لتصل إلى استخدام "سحب قنابل" داخل طوابير السوريين الذين وقفوا بالعشرات أمام مراكز بيع اسطوانات الغاز. موقع "داماس بوست" الموالي لنظام الأسد، سلط الضوء في تقرير نشره اليوم الخميس على هذه الظاهرة، مشيراً إلى أنه من دون سابق إنذار بدأت طوابير الناس تقف بالعشرات أمام محلّات بيع أسطوانات الغاز في اللاذقية، وسط منخفض جوي يحلَّ هذه الأيام على المحافظة. وأضافت أن المواطنين ينتظرون ساعات طويلة، دون أن يستلم معظمهم احتياجاتهم من أسطوانات الغاز، ما أثار غضبهم حتى تطورت الحالة إلى تهديد بالقنابل في حي "الدعتور" باللاذقية. وفي التفاصيل التي أوردها "داماس بوست"، فإن نحو 400 شخص كانوا ينتظرون تأمين حاجتهم من أسطوانات الغاز، وعند وصول السيارة المحمِّلة بالأسطوانات تبين أن مجموع ما تحمله لا يزيد عن 200 اسطوانة، ما استدعى إشهار أحدهم قنبلة يدوية على مرأى من الناس، مهدداً بتفجيرها إذا لم يستلم أسطوانة الغاز المنزلي، الأمر الذي استدعى حضور جهات أمنية تابعة للنظام. ماذا عن حلب؟ ولم تقتصر أزمة الغاز على محافظة اللاذقية فقط، حيث تعاني حلب أيضاً الأمر ذاته، ووصل سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 8 آلاف ليرة، وارجع مدير فرع محروقات حلب السبب، إلى زيادة طلب المواطنين على هذه المادة للتدفئة خلال الأيام القليلة الماضية جراء الأحوال الجوية الباردة، ما أدى إلى نفاذها من الأسواق وخلق "شبه أزمة". أحد مستوردي مادة الغاز إلى سوريا والمتعاقد مع حكومة نظام الأسد، قال لـ"داماس بوست": "ما زلنا نستورد حوالي ثلاثة أرباع
مشاهدة أزمة غاز تتفاقم بمناطق سيطرة نظام الأسد تهديد بالقنابل للحصول على جرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة غاز تتفاقم بمناطق سيطرة نظام الأسد تهديد بالقنابل للحصول على جرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.