يؤكد السعيد بورابحة، اللاعب السابق، الذي يمارس مهنة التدريبات منذ سنوات لـ”الشروق” أن مشواره الكروي كان عام 1970 كحارس مرمى بألوان فريق مولودية باتنة (صنف أصاغر)، وفي عام 1974 استدعي إلى المنتخب الوطني أواسط بمعية دريد نصر الدين، وبعد ذلك حول وجهته نحو الفريق الجار شباب باتنة الذي واصل معه المسيرة كحارس مرمى إلى غاية عام 1982، حينها فضل تحويل الوجهة نحو مناصب أخرى تسمح له بالهجوم والدفاع بدل الاكتفاء بالتصدي للأهداف. وأوضح السعيد بورابحة لـ”الشروق” أن عام 1982 عرف تحولا مهما في مسيرته الكروية، موازاة مع إصراره على التخلي عن حراسة المرمى والتحول نحو خط الهجوم، انطلاقا من إيمانه بإمكاناته، وتزامنا مع نقص خيارات الهجوم في تشكيلة “الكاب” آنذاك، وقبل الإمضاء على الإجازات أكد لنا السعيد بورابحة أنه كان صريحا مع مدربه المرحوم إبراهيم قليل، حيث قال له: “يا شيخ إبراهيم، إذا تحتاجوني كمهاجم ماعليش أما كحارس مرمى فقد تعبت من الطيحات”، وقد فهم إبراهيم قليل الرسالة، خاصة في ظل معرفته بإمكانات لاعبه، فوافق على أن يمضي إجازة كلاعب بدل حارس مرمى، حيث بقي بديلا كقلب هجوم وحارس مرمى لمدة 4 جولات، قبل أن تمنح له فرصة المشاركة في اللقاء الذي جمع “الكاب” أمام وفاق المسيلة بملعب هذا الأخير، حيث كان أبناء الحضنة يحتلون الريادة، والكاب كان في موقع الوصافة، ومنذ تلك المباراة فتح بورابحة صفحة جديدة لاصطياد الأهداف بدلا من التصدي لها، سواء مع شباب باتنة أم مع اتحاد خنشلة وأندية أخرى. وفي ختام حديثه، قال السعيد بورابحة لـ”الشروق” بأنه بعد تطليقه حراسة المرمى، فقد لعب كقلب هجوم وكقلب دفاع وغيرها من المناصب الحساسة، مؤكدا أنه لعب في جميع المناصب عدا ظهير أيسر، وهو الجزائري الوحيد الذي اتسم بهذه الميزة، خا
مشاهدة هكذا تحول بورابحة من حارس مرمى إلى مهاجم ولاعب في جميع المناصب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هكذا تحول بورابحة من حارس مرمى إلى مهاجم ولاعب في جميع المناصب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.