تزامن انحدار أسعار النفط الخام في الفترة الأخيرة مع بدء منتجي النفط الصخري في تحقيق عوائد جيدة بعد سنوات من الإنفاق الكثيف لتعزيز الإنتاج والحصة السوقية. وأبهج التحوّل المستثمرين الذين أضجرهم انتظار جني الثمار، وهم يشاهدون طفرة خام غرب تكساس الصخري، تجعل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم ومُصدّراً رئيساً. لكن تراجع أسعار النفط الخام الأميركي 29 في المئة منذ أكتوبر بات يهدّد هوامش الأرباح المتحسّنة تلك، وإذا بقيت الأسعار دون 50 دولارا للبرميل فربما ينال ذلك من قيمة احتياطيات النفط الصخري، التي تستخدمها البنوك لتحديد قوة الاقتراض. وقال الرئيس التنفيذي لمنتج النفط الصخري إليفيشن ريسورسز، ستيفن بروت: إن النشاط في أكبر حقل نفطي في أميركا قد ينخفض عشرة إلى عشرين في المئة العام المقبل، إذا بقيت الأسعار منخفضة. وأوقد تراجع الأسعار شرارة موجة بيع في أسهم شركات النفط الصخري، وقد تكدّر انتكاسة أخرى مزاج المستثمرين تجاه القطاع لسنوات. وفي ظل هذه الدينامية، يعلّق منتجو النفط الصخري الآمال على إنقاذ يأتيهم في شكل تخفيضات إنتاج من منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك)، وهو ما يضعهم على طرف نقيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يطلب من «أوبك» الإبقاء على الصمامات مفتوحة. وغرّد ترامب مجدداً بأنه يأمل في «أن تُبقي أوبك على تدفّقات النفط كما هي، غير مكبوحة. العالم لا يريد أن يرى ارتفاعاً في أسعار النفط، ولا يحتاج لذلك». ومثل تلك التغريدات «مبعث إزعاج» لقطاع نفط أميركي يحاول تقوية وضع ربحيته. وقال المحلل لدى «برايس فيوتشرز غروب» في شيكاغو فيل فلين: إن منتجي النفط الصخري حقّقوا اختراقات كبيرة في الأعوام الأخيرة على صعيد تحقيق أرباح في ظل انخفاض أسعار النفط، لكنهم يقتربون من حد فاصل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تخفيضات أوبك وتغريدات ترامب ت قلق أرباح الصخري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.