حسين عبد العزيزالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2018-12-07العربي الجديدالمؤلف: حسين عبد العزيزمنذ تمديد الأمم المتحدة مهمة مبعوثها إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، فترة غير معلومة، بدا واضحا أن ثمة جديدا قد يحدث خلال أسابيع في ما يتعلق باللجنة الدستورية. وفعلا، لم تمضِ أيام حتى أعلن دي ميستورا في 20 الشهر الماضي (نوفمبر/ تشرين الثاني) أن من الممكن انعقاد اللجنة أواخر ديسمبر/ كانون الأول الجاري. وعلى الرغم من إعلان دي ميستورا فشل اجتماع "أستانة 11" في التوصل إلى نتائج مهمة في هذا الشأن، إلا أن ما رشح عن الاجتماع يشي بأن ملف اللجنة الدستورية قارب على نهايته بعد التوافق على 42 اسما من أصل 50 اسما ضمن القائمة الثالثة الخاصة بالمستقلين. يؤكد التقدم المفاجئ في تحديد هوية أعضاء القائمة الثالثة أن ثمّة قرارا دوليا بضرورة تشكيل اللجنة قبل نهاية العام: على الصعيد الأميركي، هناك ضغوط كبيرة لتشكيل اللجنة، وإطلاق المسار السياسي. وعلى صعيد الأمم المتحدة، هدد الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، قبل أسبوعين، بأنه "في حال عدم السماح لدي ميستورا بتشكيل اللجنة الدستورية، وحل عقدة المجموعة المستقلة الثالثة مع النظام السوري، وفقا لاتفاق سوتشي بحلول ديسمبر/ كانون الأول، فستنهي الأمم المتحدة دورها في الإشراف على العملية السياسية السورية وستترك الملف برمته لروسيا". قد يبدو انسحاب الأمم المتحدة من العملية السياسية في الظاهر مفيدا لروسيا، لكن المسألة غير ذلك، فروسيا لا تتحمل حالة ستاتيكو سياسي طويل الأمد. ومن شأن ذلك إن حصل أن يشكل صفعة كبرى لكل إنجازاتها العسكرية، فلا هي قادرة على إنهاء الوجود الأميركي الذي يهيمن على نصف مقدرات البلاد، ولا
مشاهدة سورية اللجنة الدستورية والاستعصاء السياسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سورية اللجنة الدستورية والاستعصاء السياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.