في العام 1925، أصدر البرلمان التركي قراراً بكتابة أول تفسير للقرآن الكريم باللغة التركية، وتوكيل رئاسة الشؤون الدينية بالمهمة. جاء القرار على خلفية «ثورة الحرف» التي قادها الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك، والتي استبدلت الأحرف العربية التي كانت تُكتب بها اللغة التركية بالأحرف اللاتينية. رئاسة الشؤون الدينية أحالت مهمة ترجمة القرآن إلى الشاعر محمد عاكف أرصوي – مؤلف النشيد الوطني التركي -، على اعتباره أفضل من يمكنه القيام بهذه المهمة. وقد رفض أرصوي المهمة في البداية، لكن أقاربه وأصدقاءه تمكنوا من إقناعه في نهاية المطاف. من مصر بدأ أرصوي كتابة أول تفسير للقرآن الكريم باللغة التركية توجه الأديب التركي إلى مصر، وبدأ بالترجمة في شهر أكتوبر/تشرين الأول 1925. وأنهى الشكل الأول للترجمة في العام 1928. عملية تنقيح ومراجعة النص استمرت نحو 4 سنوات، لتنتهي الترجمة بشكل كامل في العام 1932. وفي ظل صعود الروح القومية في أعقاب الحرب العالمية الأولى، بدأت بعض التيارات في تركيا بالدعوة للصلاة وقراءة القرآن والعبادة باللغة التركية. بعد أن أنهى الترجمة رفض تسليمها! خلال الفترة التي كتب فيها أرصوي تفسير القرآن، ترأس الزعيم التركي أتاتورك أكثر من حركة تجديد، حاول من خلالها قطع الصلة بالماضي العثماني وإنشاء دولة حديثة على النمط الغربي. بدأت هذه الحركات بمنع ارتداء الطربوش الذي كان جزءاً مهماً من ثقافة الزي العثماني، وبالتالي الثقافة الإسلامية. ولم يكن منع ارتداء الطربوش الخطوة الوحيدة نحو «علمنة» الجمهورية التركية، فقد تم فرض العديد من القوانين التي تهدف إلى فصل الدين عن سياسة الدولة، تمثلت في منع التعليم في المراكز الصوفية «الزوايا». وفي 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1928 تم إقرار قانون استبدال الحرف العربي
مشاهدة كتب أول تفسير للقرآن بالتركية ثم طلب حرقه محمد عاكف أرصوي الإسلامي الذي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كتب أول تفسير للقرآن بالتركية ثم طلب حرقه محمد عاكف أرصوي الإسلامي الذي كسب ثقة أتاتورك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كتب أول تفسيرٍ للقرآن بالتركية، ثم طلب حرقه.. محمد عاكف أرصوي: الإسلامي الذي كسب ثقة أتاتورك.