Your ads will be inserted here byEasy Plugin for AdSense.Please go to the plugin admin page toPaste your ad code OR Suppress this ad slot. إنجى الطوخي على الرغم من أن بداية ظهوره كانت في موسم عيد الأضحى، إلا أن فيلم “البدلة” لا يزال يعرض حتى الآن في دور العرض السينمائي، فعند الذهاب لأي سينما سيجد المشاهد أن بوستر الفيلم ما زال موجودا معلنا عن استمرار حفلاته رغم أن معظم الأفلام العربية التي صاحبت ظهوره في أغسطس الماضي تم رفعها، ليبقى هو الفيلم العربي الوحيد بين الأفلام الأجنبية المعروضة حديثا. أربعة شهور متواصلة من العرض تجعل السؤال المناسب هل يستحق الفيلم هذا الإقبال الجماهيرى بالفعل؟ يدور الفيلم في أطار كوميدي، حول “وليد” الذي يصادف عيد مولده، ميلاد ابن اخته “حماده”، ويتشارك الاثنان كل شئ فى الحياة، حتى عدم نجاحهما في الدراسة أو إيجاد عمل مناسب، وخلال حضورهما حفل أقامه أصدقاءهما منذ أيام المدرسة وهما يرتديان زي ضباط الشرطة بسبب اعتقادهما أنها حفلة تنكرية، يكتشفان خطأهما ويضطرهما ذلك إلى ادعاء أن وظيفتهما الحقيقية هى “ضباط شرطة”، وتتقاطع الأحداث مع قدوم مجرم خطير إلى مصر يسعى إلى بعض المعلومات المهمة وتتوالى الأحداث. نرشح لك: جنة الإعلام: رحلتي مع فضائيات مصر.. في محبة حازم دياب منذ اللحظات الأولى للفيلم تتصاعد ضحكات الجمهور الحقيقية والعفوية -حتى إنها أحيانا تعلو على صوت الفيلم نفسه- على الإفيهات التى يقدمها أكرم حسنى ويشاركه فيها تامر حسنى، فيبدو هو البطل الحقيقى بينما يتوارى الجميع في الخلفية، ومع اقتراب نهاية الفيلم يبدو أكليشيه “فيلم مناظر من غير قصة” منا
مشاهدة البدلة هل تكفي الإيفيهات وحدها لنجاح الفيلم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البدلة هل تكفي الإيفيهات وحدها لنجاح الفيلم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع أعلام الاخباري ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.