تَزَامُناً مع زيارة الرئيس التشادي لإسرائيل، رَشَحَت إشارات منسوبة لنتنياهو والإعلام الإسرائيلي، بامتداد علاقاتهم لدولةٍ أفريقيَّةٍ (مُسْلِمَةٍ) قريباً، فتَلَقَّفها مُتأسْلِمُو السُّودان وأزلامهم، وبدأوا الترويج (للتطبيع) الذي شَيْطَنُوه سابقاً. بعضهم رَكَّزَ على (الأَسْلَمَة/الشَرْعَنَة) والتحليل بعد التحريم، وبَشَّرَ آخرون بالمنافع الاقتصاديَّة (الخُرافيَّة) المُنْتَظَرَة، وبعضهم ادَّعى تَواصُل الإسرائيليين معه لمعرفة موقفه من التطبيع، وبعضهم نَّادَى بـ(تَوسيط) الرئيس التشادي لإنجاح الأمر. تَتَّسِق التضليلات أعلاه مع تطبيقات الإدارة بالأزمات Management by Crisis واستراتيجيات تشومسكي، لإلهائنا عن التَحَالُف (المُسْتَتَرْ) بين مُتأسْلِمي السُّودان والصهاينة. وبما أنَّنا أحطنا القارئ الكريم بمضامين الإدارة بالأزمات في مقالاتٍ سابقة، سنكتفي هنا بتعريفٍ مُوجزٍ لتشومسكي واستراتيجيَّاته. نشأ أفرام نعوم تشومسكي في بيئةٍ فكريَّةٍ يهوديَّةٍ عميقة، تبعاً لأبيه الذي كان أحد كبار الباحثين اليهود، ودرس الفلسفة والمنطق واللُّغات بجامعة بنسلفانيا، وأصبح عالم لُغَوِّيَّات ومُنظِّر سياسي، ونَالَ بعض الجوائز وأُخْتِيْرَ كأحد صُنَّاع القرن العشرين، لمُساهماته في علم النَّفس واللُّغات والعلوم الأساسيَّة. ولقد وضع تشومسكي عشر استراتيجيَّات للسيطرة على الشعوب وتطويعها، استناداً لوثيقةٍ سريَّةٍ أُعْلِنَ عنها عام 1986، وتشمل هذه الاستراتيجيَّات: الإلهاء، خلق المُشكلة وإيجاد الحل، التَدَرُّج، التأجيل، مُخاطبة العَامَّة كالأطفال، استخدام العاطفة دون التأمُّل، إضعاف جودة التعليم والتعايُش مع الجهل، توسعة الفجوة المعرفيَّة بين العامَّة والحاكمين، وتعميق الشعور الذاتي بالذنب. ويُمكن للرَّاغبين في الاستز
مشاهدة د فيصل حسن يكتب التحالف الاسلاموي الصهيوني من الخفاء للعلن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ د فيصل حسن يكتب التحالف الاسلاموي الصهيوني من الخفاء للعلن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة المباشر ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.