سبت 08 ديسمبر / كانون الأول 2018حدث أمر مذهل حينما قررت مجموعة من صديقات الثانوية في السبعينيات من عمرهن، تبني عائلة من 13 فرداً من سوريا، بعدما انتقلت إلى ميلواكي في ولاية ويسنكسن بالولايات المتحدة هرباً من الموت، لتبدأ حياة جديدة هناك. وتحدثت صحيفة "جورنال سينتينيل"، في تقرير نشرته أمس الجمعة وترجمته "السورية نت"، عن قصة العائلة السورية التي تقضي أوقاتاً ممتعة برفقة السيدات الأمريكيات، وأشارت إلى أن الطرفان تعرفا على بعضهما على الرغم من الفجوة الهائلة في اللغة التي كانت تمثل عائقاً في البداية، ثم تحول التعارف إلى حب. وقالت الصحيفة إنه "في الوقت الذي يقوم فيه البعض في أمريكا بالترويج للخوف من المهاجرين، تأتي هذه القصة للتفهم والتقدير بأننا جميعاً متشابهون". وقالت ماري وارد: "عليك أن تتعرف على الناس. الناس من البلدان الأخرى ليسوا مخيفين. كل ما يريدونه هو المجيء للحصول على حياة جيدة لأطفالهم". وارد، وهي واحدة من سبعة نسوة متقاعدات تخرجن عام 1962 من أكاديمية الملائكة المقدسين في ميلواكي وبقين صديقات، وقررن في أحد الأيام أنهن أردن القيام بما هو أكثر من الدردشة أثناء تناول الغداء. لذا تواصلن مع الجمعيات الخيرية الكاثوليكية في ميلواكي وطلبن عائلة سورية يمكن أن يساعدنها على الاستقرار، وفي أيلول من عام 2016، لوحت النسوة بالأعلام الأمريكية عند مطار ميتشل الدولي حينما وصل تركي حمدون، وزوجته، عائشة حاج عبسي، وأطفالهم البالغ عددهم 11 شخصاً. والأطفال هم حسين 16 عاماً، وبشار 15، وعمار 14، وندى 13، وإبراهيم 12، والتوأم نزار ونسرين 11، وياسمين 10، ومهند 7، ويوسف 5، وحنين 3. من مخيم اللجوء إلى أمريكا وكان أفراد العائلة مزارعون في إدلب في الشمال الغربي لسوريا، وقرروا في العام 2014 الخروج من ب
مشاهدة م سنات أمريكيات يحتضن عائلة سورية لاجئة ويروين قصة عيشهم المشترك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ م سنات أمريكيات يحتضن عائلة سورية لاجئة ويروين قصة عيشهم المشترك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.