يشهد الوقت الراهن انتشار خطط استكشاف الكواكب واستعمارها، وتتحول فكرة الوصول إلى المريخ خصوصاً إلى هواية المليارديرات في الآونة الأخيرة. يود إيلون ماسك إنشاء مستعمرة بشرية على سطح المريخ في غضون عقود، ويرى أن هذا السعي (من أجل مستقبلنا القريب -في خلال 100 عام تقريباً- سيكون المريخ هو الإمكانية الحقيقية الوحيدة المتاحة لدينا). لكن المستعمرات الكوكبية قد تكون فكرة سيئة، بل فكرة كارثية أيضاً. لذا، من المهم أن نسمع لمن يحتج ضد إنشائها مثلما نسمع لمن يطالب بها. ولذلك سأبدأ بسبب قد يكون محورياً في مقترحات إنشاء المستعمرات – وهو أننا يجب أن نعجل بإنشاء المستعمرات بمجرد قدرتنا على تحقيق ذلك. إنها دعوة للنجاة من خطر وشيك. تكمن الفكرة في أن الحرب النووية أو الكارثة البيئية أو صعود وهيمنة الروبوتات الذكية، سوف تمحو البشرية من على وجه الأرض. بيد أن مستعمرة بعيدة قد تنجو من هذا الدمار، وبالتالي سيستمر الجنس البشري. كان ستيفن هوكينغ من بين أولئك الذين ناقشوا هذه الفكرة أو فقط صرحوا بها، القائلة بأنه (إذا كنت ترغب في سلطة علمية، فمن الصعب القيام بشيء أفضل من هذا). إلا أن للفكرة عيوباً خطيرة. فمن الصعب التفكير في أن الأرض حتى بعد نهاية العالم قد تكون أقل ملاءمة لأيّ حياة بشرية من المريخ، ناهيك عن مكان آخر في النظام الشمسي، لذا فإن التحديات هائلة. لكن دعونا نتجاهل ذلك ونفترض أن لدى المستعمرة فرصة معقولة للبقاء، فهل تكفي حجة الخطر المحدق للعمل على تأسيس مثل هذه المستعمرات؟ لا أعتقد ذلك. أحد هذه المخاطر هو الحرب النووية والبيولوجية: خوف أيّ أمة أو مجموعة عرقية أو كرهها لأخرى بما يكفي لإطلاق القنابل أو الفيروسات. في أحد السيناريوهات السيئة، قد ينجحون ويموت الملايين وتصبح أراضيهم غير صالحة ل
مشاهدة استيطان الكواكب الأخرى قد يشعل حربا على الأرض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استيطان الكواكب الأخرى قد يشعل حربا على الأرض قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.