(adsbygoogle=window.adsbygoogle || []).push({}); نقلاً عن| المصري اليوم تعيش فرنسا أحداثًا مثيرة فى هذه الآونة، فالاحتجاجات تتواصل فى الشوارع، وتتخللها عمليات شغب ونهب وتخريب واسعة النطاق، وثمة عشرات القتلى والجرحى ومئات المعتقلين، ووكالات الأنباء تتناقل صورًا صادمة، يتعذر أن يصدق المرء أنها تنقل أحداثًا تقع فى إحدى أقوى دول العالم المتقدم، ومع ذلك فإن الدولة قوية، والنظام مستقر، والشرعية نافذة، والقانون فعال، ولا يوجد أى شك فى قدرة القيادة والدولة والمجتمع على تجاوز هذه الأزمة. لن تقع فرنسا، ولن تقفز إلى الحكم نخبة متطرفة، ولن تفقد المؤسسات قدرتها على القيام بدورها، ولن تكتب البلاد دستوراً جديداً، ولن يُستباح الأمن الشخصى والمجتمعى، كما توقع بعض مستخدمى «السوشيال ميديا» فى بلادنا الذين سارعوا إلى الابتهاج لأن «ربيعًا» أو «خريفًا» ضرب «عاصمة النور» باريس، وجعل الفرنسيين فى مرمى ما ذقناه، ودفعنا أثمانه الفادحة فى مصر، وسوريا، وليبيا، واليمن. لماذا؟ لأن فرنسا دولة ترتكز على شرعية دستورية فعالة، وتمتلك نظامًا سياسيًا مرنًا، وتُعلى سيادة القانون، وتمتلك أطرًا سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية رشيدة. قد تقع المشكلات الحادة، وتندلع الأزمات الصعبة، وتنفلت الاحتجاجات من عقالها، وتمارس الشرطة العنف المدروس أو المفرط أحياناً، وتتراجع الحكومة عن قراراتها، وتتفاوض مع المحتجين، أو تقيم حواراً مجتمعياً، أو تطيح وزيراً أو مسؤولاً، أو تتراجع شعبية الرئيس بحدة، ويفقد فرصته فى ولاية جديدة، لكن الدولة قائمة ومستمرة، والمؤسسات قادرة وإرادتها نافذة، والاستقرار عائد. يق
مشاهدة ياسر عبد العزيز يكتب لماذا لن تسقط فرنسا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ياسر عبد العزيز يكتب لماذا لن تسقط فرنسا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع أعلام الاخباري ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.