بعد أن ادعت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية تفوّقها على أصالة في «منافسة شرسة»، جاء تعليق المغنية السورية فايا يونان على حقيقة جائزة داف باما ليوضح تفاصيل القصة. حيث نشرت يونان، الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول 2018، عبر حسابها الرسمي في إنستغرام بياناً قالت فيه إنها لم تدخل في منافسة مع أصالة، وإنها علمت بفوزها مع جمهورها. تعليق المغنية السورية فايا يونان على حقيقة جائزة داف باما استهلت المغنية الشابة بيانها قائلة إنها تريد توضيح أن بعض وسائل الإعلام والصفحات تناقلت أخباراً غير دقيقة أو مجتزأة أو مضللة، كعدم ذكر اسم الجائزة، بهدف إثارة الجدل. وكتبت يونان: «قبل ما يتفاقم الموضوع، حبيت أشارككم هالتوضيح الصغير: جوائز داف باما الموسيقية وهي مقرها بألمانيا، عندها جائزة لأفضل فنان عن كل بلد ونتائجها ترتكز على تصويت الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع الجائزة». وتابعت: «الترشيحات بتقوم فيها لجنة الجائزة والفنان ما عنده القدرة يرشح حاله وبيوصله خبر الترشيح متله متل أي شخص آخر». وتقدمت يونان بالشكر لكل من صوَّت لها، مضيفة: «بخجل من محبتكم الكبيرة واهتمامكم وتشجيعكم، عن جد غمرتوني بحبكم ودايماً وأبداً على أمل كون عند حسن ظنكم». View this post on Instagram مسا الخير… بس توضيح صغير عن جائزة "داف باما" لأن في وسائل إعلام وصفحات عمتنقل أخبار غير دقيقة أو مجتزءة أو مضللة كعدم ذكر اسم الجائزة، الهدف منها إثارة الجدل (متل الخبر المرفق). فقبل ما يتفاقم الموضوع، حبيت شاركم هالتوضيح الصغير. جوائز "داف باما" الموسيقية وهي مقرها بألمانيا، عندها جايزة لأفضل فنان عن كل بلد ونتائجها ترتكز على تصويت الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع الجائزة. والترشيحات بتقوم
مشاهدة فايا يونان أنا لم أنافس أصالة وأخجل من مواجهتها وجمهورها يهاجم الأخيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فايا يونان أنا لم أنافس أصالة وأخجل من مواجهتها وجمهورها يهاجم الأخيرة ويعتبرها خائنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فايا يونان: أنا لم أنافس أصالة وأخجل من مواجهتها.. وجمهورها يهاجم الأخيرة ويعتبرها «خائنة»!.