يعد حقل الرور واحداً من أكبر حقول الفحم في العالم، حيث ينتج الجزء الأكبر من الفحم في ألمانيا ويشكل إنتاج الصلب والصناعات الكيماوية المتنوعة الصناعات الأساسية الأخرى في المنطقة، أعطى نهر الرور اسمه إلى واحدة من أكبر المناطق الصناعية في العالم والأكثر كثافة سكانية في ألمانيا، وإحدى شبكات السكك الحديدية الأكثر كثافة في أوروبا. قبل أن يقوم عصر العولمة بترسيم هوية العالم كان وادي الرور الألماني هو قلب ألمانيا الصناعي، على الرغم من أن الاستيطان في المنطقة يعود إلى فترة العصر الحجري القديم وتعدين الفحم إلى ما قبل العصور الوسطى، إلا أن أهمية المنطقة الصناعية فى إنتاج الفحم والصلب تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما بدأت شركات الفحم والصلب في المنطقة بالإنتاج. فقبل عام 1918م، كان الكثير من خام الحديد المستخدم في إنتاج الصلب يأتي من لورين التي كانت تخضع إلى ألمانيا، قد أدت عودة الألزاس واللورين إلى فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى إلى انخفاض كبير في إمدادات ألمانيا من المعدن الخام، وقد تم استيراد معظم المواد المطلوب منذ ذلك الحين، على الرغم من أن التعويضات من الحكومة الألمانية سمحت بتشييد مصانع حديدية وأعمال حديدية جديدة في الرور وتحديث صناعات تفحيم الفحم وصيد الفحم بعد الحرب العالمية الأولى، إلا أن تعافي المنطقة كان يعوقه التعويضات المطلوبة من ألمانيا وكانت العامل الحاسم في التضحم الجامح وانهيار العملة الألمانية. في يناير 1923م، عبرت القوات الفرنسية والبلجيكية الحدود واحتلت العديد من النقاط في وادي الرور في ألمانيا، فقد تم تحقيق الاحتلال الكامل لمنطقة الرور وبمجرد عبور القوات الفرنسية والبلجيكية الحدود أغلقوا الإقليم وعزلوه عن بقية ألمانيا. أقام الفرنسيون منطقة استبعاد وحصروا
مشاهدة من الفحم والتلوث إلى الفن والثقافة كيف تحولت منطقة الرور الألمانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الفحم والتلوث إلى الفن والثقافة كيف تحولت منطقة الرور الألمانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.