في الآونة الأخيرة، يستخدم علماء النفس مصطلح "عجز اللعب" لوصف عجز أطفال اليوم عن الحصول على امتيازات اللعب التي كانت الأجيال السابقة تحصل عليها نظرًا للتطوّر التكنولوجي الكبير والتغيّرات في طبيعة الحياة والأسرة والتربية حين يتعلّق الأمر بتطوّر دماغ طفلك وشخصيته، فإنّ الوقت الذي يقضيه في الفصل أو في واحدٍ من دروسه يعدُّ أقلّ أهميّةً من الوقت الذي يقضيه في الشارع أو الملعب. هذا ما يراه العديد من خبراء التربية والباحثين في تطوّر الطفل بكلّ تأكيد. لكن لو نظرنا إلى الأطفال اليوم، لوجدنا أنّ معظمهم يقضون جلّ أوقاتهم ما بين المدرسة أو المؤسسات التي قد تقدّم لهم أنشطة منهجية منظمة يديرها عددٌ من البالغين ويضعون القواعد والقوانين لها. أما في المنزل، فغالبًا ما يكونون أمام شاشة التلفاز أو الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو، على خِلاف ما اعتادت عليه الأجيال السابقة من قضاء الوقت خارج جدران المنزل، ينتقلون من حيّ لآخر ومن ملعبٍ لغيره، مستمتعين بالخيارات المتعددة أمامهم للتسلية واللعب مثل ركوب الدراجات أو القفز بالحبل أو الألعاب الحرّة أو الشعبية العديدة التي تختلف من مكانٍ لآخر. في الآونة الأخيرة، يستخدم علماء النفس مصطلح "عجز اللعب" لوصف عجز أطفال اليوم عن الحصول على امتيازات اللعب التي كانت الأجيال السابقة تحصل عليها نظرًا للتطوّر التكنولوجي الكبير والتغيّرات في طبيعة الحياة والأسرة والتربية، مؤكّدين أنّها تشكّل مشكلةً حقيقية على تطوّر دماغ الطفل وشخصيته على أصعدة مختلفة. الألعاب الحديثة: افتقارٌ للمخيّلة وتقييدٌ للحريّة يأخذ الخيال مساحةً كبيرة من اللعب الحرّ؛ فالكثير من الأطفال غالبًا ما يلجأون إلى تخيّل شخصياتٍ أو سيناريوهات عديدة أثناء لعبهم تساع
مشاهدة اللعب وتطو ر الطفل ماذا يخسر ابنك ببقائه أمام الشاشة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اللعب وتطو ر الطفل ماذا يخسر ابنك ببقائه أمام الشاشة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.