من أطلق شرارة “السترات الصفراء” التي أشعلت شوارع العاصمة الفرنسية باريس؟.. سؤال تردد كثيراً في الآونة الأخيرة وحمل معه كثير من التكهنات والتحليلات حول أهداف هذه الاحتجاجات. تقول مُطلِقة حُمى “السترات الصفراء” ، إن أحداً لم يتوقع «أن أكون أنا » الشابة السمراء، غير المتزوجة، «33 عاماً» والتي تعيش في إحدى ضواحي جنوب باريس، شكلت مفاجأة بالنسبة للكثيرين، لا سيما وأن جذورها غير فرنسية. بدأت قصتها مع السترات الصفراء، قبل أشهر عديدة، عبر منشور على صفحتها على فيسبوك، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود. ففي 29 مايو الماضي، أطلقت تلك المرأة التي تبيع أدوات تجميل يومياً عبر طرقات باريس، حالمة بإطلاق “منتجاتها الخاصة يوماً ما”، عريضة على فيسبوك، تدعو فيها للاحتجاج على ارتفاع أسعار المحروقات، لما تشكل تلك الخطوة من إجحاف بحق ذوي الدخل المحدود وأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة. وبعد أشهر بدأت تلك الصرخة تتسع، ففي أكتوبر الماضي، وصل عدد الموقعين على العريضة إلى 400 مواطن، إلا أن أكتوبر فجر المفاجآت، حيث وصل عدد الموقعين إلى أكثر من 800 ألف. وهكذا انطلقت أولى التظاهرات في 17 نوفمبر بفعل جهد امرأة لم تشارك يوماً في أي فعالية مطلبية تذكر أو نضال حزبي أو نقابي، بحسب ما أكدت في إحدى مقابلاتها. ومع تنامي الحشود، أضحت بريسيليا، الموظفة السابقة في أحد المصارف الكبيرة، وجهاً إعلامياً بارزاً، فقد استضافتها عدة قنوات فرنسية، وأصبحت أحد الوجوه الناطقة باسم “السترات الصفراء”، كما التقت وزير البيئة الفرنسي فرانسوا دو روغي أواخر نوفمبر الماضي. وفي العديد من مقابلاتها، أكدت الشابة السمراء أنها لا تقبل المساومة والمفاضلة بين الحفاظ على البيئة أو المبررات البيئية التي تسوقها الحكومة الفرنسية من أجل رفع سعر الوقود، و
مشاهدة من أطلق شرارة laquo السترات الصفراء raquo في شوارع باريس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من أطلق شرارة السترات الصفراء في شوارع باريس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.