تعاني الصغيرة السورية مايا مرعي من تشوه خلقي ورثته عن والدها، لقد ولدت مايا من دون ساقين.مايا وبعد قضاء حوالي خمسة أشهر خارج سوريا لتلقي الرعاية وتعلم كيفية استخدام الأطراف الصناعية، عادت الطفلة البالغة من العمر ثماني سنوات يوم السبت إلى مخيم اللاجئين.مايا، كانت تزحف على الأرض بساقين مزيفتين مصنوعتين من علب المصبرات، لكن بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي نقلت معاناتها ها هي اليوم، وبعد خمسة أشهر من تلقي العلاج والتدرب على كيفية استعمال الأطراف الصناعية، تمشي وتمرح مع نظرائها في مخيم للاجئين السوريين بفضل ساقين اصطناعيتين حقيقيتين، مرتدية حذاء أحمر يتطابق مع سترتها الحمراء.«لقد سعدت كثيرا عندما رأيتها تسير هكذا». بهذه الكلمات علق والدها محمد مرعي وهو يبتسم في خيمته بالمخيم وبجواره ابنته التي تبتسم هي الاخرى بخجل وتومىء عندما يسألها إذا كانت سعيدة، مضيفاً «كل العائلة مبتهجة». شغلت مايا العالم برمته عندما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية صور لها وهي تزحف على الأرض بأطراف اصطناعية صنعها والدها من علب وأنابيب بلاستيكية، وحتى يتفادى التآكل كان والدها يستبدل العلب الحديدية مرة واحدة في الأسبوع والبلاستيكية مرة في الشهر.كما ذكرت (parismatch) الفرنسية إلى ان والد المايا حصل بدوره على أطراف اصطناعية في رحلة علاج ابنته، لتكتمل الفرحة ويمسي الحلم حقيقة، ويتمتعان معاً بنعمة السير مشيا على الاقدام حتى وإن كانت اصطناعية.
مشاهدة كانت تزحف على الأرض بأطراف اصطناعية من علب وأنابيب بلاستيكية مايا السورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كانت تزحف على الأرض بأطراف اصطناعية من علب وأنابيب بلاستيكية مايا السورية تمشي وتمرح وتلهو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كانت تزحف على الأرض بأطراف اصطناعية من علب وأنابيب بلاستيكية: مايا السورية تمشي وتمرح وتلهو.