قبل سنوات ترأس يوسف أحمد يوسف لجنة من لجان التسيير الحكومية بنادي، في هذه الفترة أعلن صلاح إدريس وكان وقتها هاربا من النادي بالإستقالة متحججا بإنتخابات الإتحاد العام، أعلن وهو خارج المنظومة الإدارية بعد أن تحول لرئيس سابق، أنه سيرافق اللاعبين بأحد الفنادق التي كان يعسكر بها الفريق إستعدادا لمواجهة هامة، أذكر وقتها أصدرت الإدارة المكلفة من اللجنة الحكومية وكان مالك جعفر المسؤول قرارا بمنع الإقتراب من المعسكر واللاعبين، وتمت إجراءات صارمة لمنع الرجل ابوعين قوية من التواجد مع اللاعبين بدون صفة، وهذا التصرف من صلاح إدريس يعكس إختلاط الحابل بالنابل بسبب سياسة التمكين القابضة على مفاصل الدولة بمافيها الشأن الرياضي، مايهم أن صلاح إدريس لم يستطع الإقتراب من المعسكر واللاعبين لأن الجهة المسؤولة وصاحبة القرار أعادته إلى حجمه الطبيعي ( رئيس سابق) لايملك حق التدخل في الشأن الإداري الهلالي. تذكرت هذه الحادثة وأنا أطالع فقرة من عمود لمزمل أبوالقاسم امس جاء فيها: ( هل يعلم علي أسد هو كتبها .. أسد علي لا أدري إن كان يقصدها أم إختلط عليه الإسم سهوا.. أن الأخ جمال الوالي وفر لبكري المدينة النثرية التي سافر بها للجزائر) إنتهى، ولا أدري ايضا إن كان يقصد مصر وليس الجزائر، أم أن الأمر إختلط عليه، مايهم هنا أن الوضع في المريخ مازال يدار بطريقة الرئيس السابق مازال رئيسا للنادي، وهي ليست المرة الأولي التي يكون فيها جمال خارج المشهد الإداري ونتابع تواجده بقوة وكأنه من يدير النادي. ماكتبه مزمل في هذه الفقرة خطير للغاية لأنه يعكس أن تواجد جمال الوالي وتواصله مع اللاعبين لدرجة أن يوفر لهم نثريات سفرهم، كيف وفر جمال الوالي نثرية بكري المدينة التي سافر بها ( مصر او الجزائر)؟ هل سلمها للاعب في يده؟ أم سلمه
مشاهدة حسن فاروق يكتب تواصل جمال الوالي مع اللاعبين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حسن فاروق يكتب تواصل جمال الوالي مع اللاعبين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة المباشر ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.