«كانت سيادة البحار الشمالية منذ بداية العصور الوسطى في يد الفايكنج أو النورمانيين وهم أمة بحرية عريقة تمرست منذ غابر العصور ركوب البحر ومقارعة أهواله*كتاب«دولة الإسلام في الأندلس» امتدّ عصر الفايكنج من نهاية القرن الثامن الميلادي وحتى منتصف القرن الحادي عشر، فاستغرق 287 عامًا منذ عام 789 إلى عام 1066، كان الموطن الأصلي لشعب الفايكنج هو الدول الإسكندنافية، وانطلقوا منها نحو أوروبا وجنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا بأهداف مختلفة بين النهب والتجارة والاستعمار. في القرن الثامن الميلادي راح الفايكنج يقودون حملات بحرية لنهب الجزر البريطانية يدفعهم شظف العيش وروح المخاطرة، حتى وصلوا إلى شمال فرنسا، وأنشأوا هناك عدة مراكز. الفايكنج يحومون حول الأندلس وصل الفايكنج إلى مملكة جليقية في شبه الجزيرة الإيبيرية، لكن ملكها راميرو سريعًا؛ ما أرسل لهم جيشًا كبيرًا – كان مستنفرًا على الدوام بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك – فاستطاع هزيمتهم وإحراق سفنهم، فارتدوا نحو الجنوب، حيث الأندلس. الفايكنج يهاجمون شبه الجزيرة- مصدر الصورة: elblogdeacebedo.blogspot وفيما تقول بعض المصادر إن الصدفة هي من قادتهم إلى الأرض التي كانوا يحومون حولها، وإن هذا كان دأبهم على أية حال، تقول أخرى إن الرخاء الذي تمتعت به الأندلس هو ما أثار تطلّعات الفايكنج لنهب ثرواتها، بينما كانت الأندلس تجهل تمامًا ذلك الخطر الآخذ في الاقتراب، لم تكن تعرف الفايكنج أوالنورمانيين إلا باسم «المجوس» وهي التسمية التي تعود – ربما – للعهد الذي عرف فيه أهل الأندلس النورمانيين وكانوا حينها مجوسًا لم يعتنقوا المسيحية، وقد ذكرت بعض الروايات أن الفايكنج لم يكونوا حتى ذلك الوقت قد اعتنقوا المسيحية، وهذا لم يحدث إلا في عام 845، لكن ليس هناك إجابة
مشاهدة من تاريخ الأندلس حين حارب المسلمون الفايكنج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من تاريخ الأندلس حين حارب المسلمون الفايكنج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.