هل تشهد الأرض عصراً جليدياً جديداً؟ تساؤل يبدو غريباً في ظل التحذيرات المتكررة من الاحتباس الحراري، الذي يفترض أنه بدأ بالفعل في زيادة درجة حرارة الأرض. لكن بحثاً جديداً أُجري في الهند أعاد الجدل بشأن احتمالات حدوث عصر جليدي جديد، بحسب ما ورد في تقرير لموقع EarthSky الأميركي. ففي يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 2018، أعلن مركز التميز بعلوم الفضاء الهندي (CESSI) عن إجراء اثنين من علمائه تنبُّؤاً مهما بشأن دورة البقع الشمسية القادمة. والبقع الشمسية هي أجزاء على سطح الشمس أقل سطوعاً و حرارة من المناطق المحيطة بها. وابتكر عالم الفيزياء الشمسية ديبييندو ناندي وتلميذته في الدكتوراه برانتيكا بهوميك، طريقةً جديدةً للتنبؤ، تُحاكي الظروف في كلٍّ من البطانة الداخلية للشمس، حيث تنشأ البقع الشمسية، والسطح الشمسي، حيث تُدَمَّر البقع الشمسية. هذه التنبؤات أثارت الاهتمام في الأوساط العلمية، لأنها كانت مختلفة تماماً عن كثير من التنبؤات السابقة. تقلبات دورات البقع الشمسية قد تحمل لنا خطراً كبيراً تنبَّأ الكثيرون من قبل بحدوث دورةٍ ضعيفةٍ لبُقَعٍ شمسيةٍ في السنوات المقبلة. إذ خرجت الأبحاث السابقة بنظرياتٍ تشير إلى أن العقد المقبل قد يشهد برودةً شاملةً في مناخ كوكب الأرض بفعل الدورات الشمسية. ومن المتعارف عليه أن دورة البقع الشمسية الحالية -الدورة الـ24- تمتدُّ تقريباً ما بين 2009 و2019. بعبارةٍ أخرى، نحن لم نبلغ المنحنى الأدنى للدورة بعد، ولا أحد يعلم بالضبط متى سيأتي، ولكن علماء الفيزياء الشمسية يعتقدون أننا على الأرجح اقتربنا منه. إننا نعيش دورة شمسية شاذة اللافت أن الدورة الشمسية الحالية توصف بأنها دورة شاذة، إذ ظهر على سطح الشمس عددٌ أقل من المُتوقَّع من البقع الشمسية. ويعتقد ناثان شوادرون، أست
مشاهدة ذبول الشمس خطر يخشاه العلماء فما احتمالات حدوثه وهل تشهد الأرض عصرا جليديا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذبول الشمس خطر يخشاه العلماء فما احتمالات حدوثه وهل تشهد الأرض عصرا جليديا جديدا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ذبول الشمس خطر يخشاه العلماء فما احتمالات حدوثه، وهل تشهد الأرض عصراً جليدياً جديداً؟.