رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو برفقة لاجئين سوريين الأربعاء 12 ديسمبر / كانون الأول 2018قبل ثلاث سنوات، حطت في كندا الطائرة الحكومية الأولى المليئة باللاجئين السوريين الفارين من في بلدهم، وحينها قام رئيس الوزراء، جاستن ترودو، بالترحيب شخصياً بالقادمين الجدد، مع تبرعات بالملابس الدافئة ودعوة للانضمام إلى "العائلة" الكندية. اليوم، بلغ هؤلاء اللاجئون عتبة هامة، حيث أتموا السنوات الثلاث من متطلبات الإقامة في كندا، مما يجعلهم أهلاً ليصبحوا مواطنين كنديين، وسيغتنم البعض فرصة التقدم فوراً للحصول على الجنسية، في حين يواجه آخرون عوائق كبيرة تتنوع من متطلبات مهارات اللغة إلى تكاليف التقدم الباهظة، بحسب ما ذكره تقرير لموقع "سي بي سي كندا" أمس الثلاثاء، وترجمته "السورية نت". باسل الزعبي كان من ضمن الموجة الأولى من اللاجئين، حيث وصل إلى كندا مع عائلته المؤلفة من زوجته وأطفاله الثلاث في 31 كانون الأول 2015. وقال إن الاستقرار بحياة جديدة هنا تضمن بعض التحديات – الاعتياد على الجو البارد، وتعلم لغة جديدة كانت أكبرها-، مشيراً أنه يتحضر بجد للتقدم للجنسية الكندية في العام الجديد، مضيفاً: "سأولد من جديد في هذه الحياة، حينما أحصل على الجنسية الكندية ستفتح لي كل الأبواب". تعلم الزعبي اللغة الإنجليزية أسرع من العديد من السوريين، وهو أمر يرجع الفضل له لطبيعته الاجتماعية، عمله التطوعي والأعمال العديدة التي شغلها منذ وصوله – كل شيء من إيصال البيتزا إلى قيادة سيارات الأجرة إلى تقديم القهوة وصناعة الشاورما. في حين أن زوجته التي تبقى عادة في المنزل لرعاية الأطفال، عانت من صعوبة أكبر في تعلم اللغة. ويفتقد الزعبي لأمه وأخيه اللذين يعيشان في لبنان الآن، كما أنه يفتقد إلى بلده سوريا، وقال: "سوريتي وبلادي هي
مشاهدة سأولد من جديد الموجة الأولى للاجئين السوريين في كندا تتجهز لنيل الجنسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سأولد من جديد الموجة الأولى للاجئين السوريين في كندا تتجهز لنيل الجنسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.