ما زالت أزمة مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، تُلقي بظلالها الملموسة على مسارات الحراك الدبلوماسي العالمي، خاصة في أوساط المؤسسات الأمريكية التي تُعارض بعضها، لا سيما الكونغرس بشقيه النواب والشيوخ. ما زالت أزمة مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، تُلقي بظلالها الملموسة على مسارات الحراك الدبلوماسي العالمي، خاصة في أوساط المؤسسات الأمريكية التي تُعارض بعضها، لا سيما الكونغرس بشقيه النواب والشيوخ. ويتجلّى الطرح أعلاه في الزيارة الأخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات القومية التركي هكان فيدان، لواشنطن، التي التقى خلالها عددًا من أعضاء مجلس الشيوخ وبعض مسؤولي المخابرات، وفيما لم تخض الصحافة التركية في تفاصيل الأسماء التي التقى بها فيدان، أشارت، لا سيما صحيفة حرييت، إلى أن اللقاء تمحوّر حول قضية خاشقجي ومسألة تسليم فتح الله غولن، والتطورات الأخيرة على الساحة السورية. بالاطلاع على تصريحات عدة مصادر مُطلعة، فإن المحور الأساسي للزيارة كان مناقشة مسار التعاون المُشترك بين البلدين داخل حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، وفي الغالب، تحاول أنقرة من خلال مُناقشة هذه القضية تطمين الطرف الأمريكي وكسب ثقته فيما يتعلق بتوجه أنقرة العسكري والأمني الإستراتيجي، لتحاول التأكيد على أن اتفاقها مع موسكو بشأن استخدام منظومة الدفاع الجوي آس 400 لا يعني تحولها الإستراتيجي عن التعاون مع "الناتو"، ويأتي ذلك في الإطار الطبيعي لمحاولة الطرفين تحسين علاقاتهما بعد حالة التدهور التي طغت عليها منتصف تموز/يوليو المُنصرم. تسعى أنقرة، على الأرجح، لكسب ثقة المخابرات وأعضاء مجلس الشيوخ، لتنال مساندتهم في مسار أزمتها مع الرياض وفي
مشاهدة ما الذي حمله هاكان فيدان لأنقرة بعد لقائه بأعضاء من الكونغرس الأمريكي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما الذي حمله هاكان فيدان لأنقرة بعد لقائه بأعضاء من الكونغرس الأمريكي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.