(adsbygoogle=window.adsbygoogle || []).push({}); نقلًا عن المصري اليوم بين الحين والآخر يهدد ابن البلد عندما يفيض به الكيل بخلع ملابسه، ويبدأ بالنظارة والساعة ثم القميص بعدها مرحلة فك الحزام، عادة يتمهل قليلًا أثناء إقدّامه على ذلك، ثم يتمهل، بل يتلكع أكثر عندما يصل لسوستة البنطلون، وقبل أن يُكمل يتدخل أولاد البلد العقلاء لإيقاف تلك الحالة من الجنون، ولهذا لا أفهم أي تبرير لخلع الممثل ملابسه لمدة عشرين دقيقة، في مهرجان قرطاج المسرحي، حتى لو كان الموقف دراميًا يقتضي ذلك، أو وصوله لما بعد مرحلة الاندماج. يقولون إنه كان ينبغي عليه التوقف، كما هو مكتوب في النص الأصلي، عند حدود خلع الملابس الخارجية، ولم يصل الأمر إلى أن يراه الجمهور بلبوصًا، كما ولدته أمه، طبعًا أمه لم تلده هكذا، لأنهم احاطوه بملابس للتدفئة بعد الصرخة الأولى. العرض المسرحى عنوانه (يا كبير) والممثل حسين مرعى الذى تعرى، سوري الجنسية، ولا أظنها كانت تفرق لو أنه ألماني، لأن العرض مشترك (سوري ألماني)، فلقد أُقيم المهرجان على المسرح البلدي، جزء من الجمهور غادر المسرح، بينما تشبث آخرون بمقاعدهم حتى نهاية العرض، وأكد زميلنا في (اليوم السابع) جمال عبد الناصر، الذي كان شاهد عيان على الواقعة، أن الأغلبية رفضت مغادرة المسرح. لم أقرأ النص، ولكن من المؤكد أنه يفضح النظام السورى، والممارسات العنيفة ضد المعارضة، أي عرض يأتي بعيدًا عن الرقابة السورية التي تسيطر حتى على أنفاس المبدعين، في داخل سوريا، يتمتع بهامش في انتقاد النظام الذي لم يغير من طبيعته العنيفة، بل يبدو أنه سيزداد شراس
مشاهدة طارق الشناوي يكتب بلبوص
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طارق الشناوي يكتب بلبوص قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىموقع أعلام الاخباري ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.