خلق الله ابن آدم وقد أودع فيه خصائص عديدة من بينها حبه لقبول التحديات قال تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) سورة الأحزاب، استوقفني التفكر في هذه الآية لأقول: هل قبول التحدي شيء فطري لدى الإنسان وإذا كان كذلك فهل البيئة هي التي تساعد على ظهوره او اختفاءه؟ نجد كثير من العلماء البارزين ربما يكون سبب شهرتهم هو قبولهم للتحدي الذي ظهر امامهم فالحسن بن الهيثم تحدى الجميع بإثباته ان سقوط الضوء على العين هو الذي يجعل العين ترى وليس مصدر الضوء هو العين كما كان الاعتقاد في ذلك الوقت وكذلك استطاع اديسون بعد 99 محاولة الوصول للطريقة الصحيحة التي يعمل بها المصباح الكهربائي، ولعل الاجابة على السؤال السابق تتطلب عملية بحث مطولة وقد تستدعي عمل تجارب وابحاث لإثباتها ولا يكفي المنهج الوصفي هنا، لذلك سأكتفي بالبحث عن اجابة للتساؤل التالي؟ لماذا ارتبط مصطلح التحدي بالموهبة ورعاية الموهوبين؟ التحدي هو مجموعة تطورات او متغيرات او مشكلات أو عوائق أو صعوبات تواجه الفرد او المجتمع ومن ثم وجب التغلب عليها (محمد،2014)، فمن الممكن ان تكون هذه المشكلات والتطورات والمتغيرات هي المهام الغير اعتيادية التي يتم اعطاءها للطالب الموهوب و تستلزم منه ان يستخدم مهاراته المعرفية المتفوقة بالنسبة لأقرانه العاديين وهذا يتفق مع كثير من التعريفات للطلاب الموهوبين والتي تتضمن وجود مهارات معرفية لدى الطالب الموهوب غير تلك الموجودة عند الطلاب العاديين، كما يستلزم التغلب على التحديات وجود اصرار ومثابرة حتى يستطيع الطالب الموهوب الانتصار على التحديات وهذا يتفق مع نظر
مشاهدة ويبقى للتحدي ب عد آخر 5
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ويبقى للتحدي ب عد آخر 5 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.