الطريق نحو مهد البشرية الثاني يمر عبر طرق وعرة، ولكن المكان يستحق تحمل المشقة، فهذه البقعة النائية قد تكون أحد المواطن التي نشأت فيها البشرية قبل أكثر من مليونَي سنة، وفقاً للباحثين الجزائريين. عليك أن تقطع 350 كيلومتراً من الجزائر العاصمة؛ لتصل إلى الموقع الذي «قد يثبت وجود أصول متعددة لبداية البشرية تشمل شمال إفريقيا وشرقها معاً»، حسبما يقول العالم الجزائري محمد سحنوني صاحب الاكتشاف. ففي هذه المنطقة اكتشف علماء جزائريون وغربيون حفريات قد تغير تعريف مهد البشرية بعد أن كان يعتقد أنه في شرق إفريقيا، لكن هذا الاكتشاف يرجح أن القارة الإفريقية برمتها هي «مهد البشرية»، حسب وصف صحيفة independent البريطانية. عبر تضاريس الجزائر المتنوعة، من جبال، وسهول وهضاب، قطع «عربي بوست» الطريق في اتجاه الشرق للوصول إلى المنطقة القريبة لمدينة العلمة التي تُخفي في باطنها حفريات، يقول الباحثون الجزائريون إنها قد تغير نظرتنا للتاريخ، ويسمونها مهد البشرية الثاني. احتاج الأمر للتخلي عن الطريق الرئيسي الذي يربط شرق وغرب البلاد، والذي يعد أكبر مشروع في الجزائر بعد الاستقلال، لبلوغ الموطن الذي عاش فيه الإنسان قبل مليونين وأربعمائة ألف سنة . ويشير الاكتشاف إلى احتمالين أما إن الإنسان الأول انتقل إلى هذه المنطقة من شرق إفريقيا أو أنه تطور بشكل مستقل في هذه المنطقة. القلتة الزرقاء بلدة صغيرة باتت حديث الجزائريين اسم البلدة التي اكتشفت فيها الحفريات يعبّر عن طبيعتها الجغرافية. فاسمها القلتة الزرقاء، والقلتة بالعامية الجزائرية تعني «الحوض أو المجمع المائي»، أما الزرقة في الاسم فتشير إلى صفاء الماء وجودته في البلدة. خلال الرحلة، سألنا مراد بائع البرتقال، عن مكان بلدية القلتة الزرقاء. فردَّ سريعاً: «تريدون زيا
مشاهدة laquo الجزائر المهد الثاني للبشرية raquo قصة الاكتشاف الذي قد يغي ر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر المهد الثاني للبشرية قصة الاكتشاف الذي قد يغي ر قراءتنا للتاريخ وهذه الدولة حاولت إخفاءه لسنوات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الجزائر المهد الثاني للبشرية».. قصة الاكتشاف الذي قد يغيّر قراءتنا للتاريخ، وهذه الدولة حاولت إخفاءه لسنوات.
في الموقع ايضا :