لعقود طويلة، مورست العنصرية الممنهجة ضد أصحاب البشرة السوداء – خاصة في أوروبا وأمريكا – باعتبارهم أقل شأنًا وذكاء من ذوي البشرة البيضاء. ويُعزي الكاتب الأمريكي نيل ماكماستر، في كتابه «العنصرية في أوروبا»، تنامي العلاقات بين الأوروبيين وأصحاب البشرة السوداء إلى نزوح الأفارقة بأعداد كبيرة من الساحل الغربي لإفريقيا نحو أوروبا في القرن الخامس عشر، أي حتى قبل بدايات تجارة الرقيق. وقد قوبل هؤلاء السود – منذ البدء – بتعليقات وآراء عنصرية تخص لون بشرتهم الذي ارتبط في أذهان الكثير من الأوروبيين بالليل الحالك والجحيم والشر المطلق. ومع قدوم عصر الهجمات الاستعمارية للقارة السوداء بدأ عصر جديد من عصور العبودية في أوروبا حيث اتخذ المستعمرون البيض الرجال والنساء الذين اختطفوهم قسرًا من بلادهم؛ عبيدًا مملوكين لهم وعرضوهم للبيع والشراء، كما وُكلت إلى هؤلاء العبيد أشق الأعمال وأذاقهم سادتهم من البيض صنوف الذل والهوان. ويُلاحظ أن تلك الفكرة العنصرية قد انتشرت في قلوب وعقول الأغلبية الكاثرة من الأوربيين والأمريكيين على حد سواء، وبالتالي فقد تأثرت كثير من الأعمال الأدبية والفنية التي أبدعها أدباء وفناني الغرب إبان تلك المرحلة وما يليها بتلك النظرة العنصرية، فنجد أن معظم اللوحات تمجد العنصرية أو تتعامل معها باعتبارها شيئا طبيعيا غير مستهجن و لا مكروه، ومن ذلك نجد في تلك اللوحات ميًلا كبيرًا لعرض صورة نمطية لأصحاب البشرة السوداء؛ فتلك اللوحات إما تصورهم في صورة التابع أو الخادم المخلص للرجل الأبيض أو في صورة شخص مهمش ذليل لا يرقى لمرتبة البشر. ويستعرض هذا التقرير عددًا من اللوحات التي تكشف عن الوجه القبيح للعنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء. وتعرض هذه اللوحات، التي رسمها عدد من الفنانين الأوروبيين وال
مشاهدة كيف يمكننا تتبع تاريخ العنصرية من خلال اللوحات الفنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف يمكننا تتبع تاريخ العنصرية من خلال اللوحات الفنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.