تعتبر النظافة نصف الصحة، وإن كان هناك اختلاف في مفهوم أو تعريف النظافة من شخص لآخر أو من بيئة لأخرى، إلا أن المتفق عليه بين الجميع أن النظافة المبالغ فيها هي حالة مرضية تستدعي البحث عن علاج لها. ويطلق على هذه الحالة هوس النظافة، أو وسواس النظافة، أو رهاب القذارة، أو الخوف من الجراثيم، وهي حالة مرضية تؤرق كثيرين ممن يصابون بها، وربما اعتبروها حالة عادية لا تستدعي البحث عن علاج لها.يطلق على المصاب بها المهووس بالنظافة، حيث يغسل يديه كل 5 دقائق، ويقوم بالاغتسال بشكل مستمر، وسجلت دراسة أن إحدى الحالات كانت تغتسل في اليوم 4 مرات، ويمضي معظم وقت العمل في تنظيف الغبار بالمناديل المبللة.ويعزو المصاب بهذا الاضطراب ما يقوم به من أنه يتفادى الإصابة بالعدوى، أو أنه لا يحس بالراحة تجاه الملوثات المنتشرة بصورة مستمرة.ونتناول في هذا الموضوع مشكلة هوس النظافة، والعوامل والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة، ونكشف الأعراض التي تظهر مع تقديم سبل وطرق الوقاية والعلاج الممكنة والحديثة.العالم مكان قذريعرف الباحثون هوس النظافة بأنه خوف شديد من الإصابة بالميكروبات، أو التلوث الناجم عن الجراثيم، ويعتقد المصاب بهذه الحالة أن العالم هو مكان قذر، ولذلك هو دائم التنظيف حتى يحمي نفسه من الجراثيم المنتشرة.ويعد هذا الاضطراب فكرة تسيطر على عقل المصاب بوسواس النظافة، وعندما يحاول أن يتجاهلها أو يتخلص منها فهو يعرض نفسه للضغط العصبي، وذلك على الرغم من إدراكه أن هذه الفكرة غير صحيحة، وأنه هو من خلقها، وبالتالي فإن الرغبة في تنفيذ هذه الأفكار أقوى من الرغبة في إيقافها.ويمكن أن يكون وراء الإصابة بهذه الحالة أسباب تتضمن عوامل بيولوجية، أو عوامل جينية، أو وجود خلل في وظيفة الدماغ.وتلعب العادات المرتبطة بالسلو
مشاهدة النظافة أحد أشكال الوسواس القهري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النظافة أحد أشكال الوسواس القهري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.