تبدأ اليوم بإذن الله الاختبارات النهائية للطلاب والطالبات وكل الأمنيات لهم بالتوفيق والتيسير ، وتبدأ كذلك جولات المشرفين والمشرفات التربويين للوقوف على سير وتنظيم الاختبارات ، ويحدث أحيانا أن يكتشف المشرف التربوي خطأً هنا أو هناك ويمكن أيضاً أن تمر زيارته برداً وسلاماً على قائد المدرسة وفريقه.. لكن وددت أن أسلط الضوء على بعض نقاط كتبتها على عجل تتعلق بتلك الزيارات.. أولاً : تأتي بعض تلك الزيارات وكأنها مجرد نزهة – أو بلهجتنا المحلية تسيورة – للمشرف التربوي ، لتناول وجبة الافطار والشاي وتبادل أطراف الحديث مع قائد المدرسة لا أكثر . ثانيا : بعض قادة المدارس قد يتحسس من تلك الزيارة وكأنها تعطي إيحاءً له بأننا- إدارة التعليم- لانثق في عملكم ولا في فريق العمل فيدخل المشرف إلى كل لجنة بعينٍ متفحصة ومدققة تبحث عن أي خطأ هنا وهناك ويبدو بعض المشرفين وكأنه قد حقق إنجازاً عند اكتشافه لخطأ ما. ثالثاً : المعلم أيضاً قد يتحسس من تلك الزيارة فهو الذي قد أُعطي الثقة والمسؤولية الكاملة عن طلبته طوال خمسة عشر أسبوعاً وكان تعامله مباشرا مع الطلاب وبرقابة ذاتية داخل الصف ، فجأة قد يشعر بعض المعلمين أنه غير أهل للثقة بتكرار دخول المشرف عليه وهو يلاحظ على الطلاب مرتين وثلاثا . رابعاً : يطّلع المشرف على سير التصحيح وعلى بعض الأوراق المصححة بحثاً عن خطأ هنا أو هناك ، ويمكن بدلا من ذلك أن تُشكّل في كل مدرسة لجنة من المعلمين ذوي الخبرة – والذين قد تفوق خبرتهم أحيانا خبرة المشرف الزائر- ويكون ضمن مهام هذه اللجنة الاطلاع على الأوراق المصححة ومراجعتها وتدقيقها عشوائياً تماما كما يفعل المشرف الزائر. خامساً : هذه الزيارات الإشرافية من قبل المشرفين والتي قد لاتتجاوز ربع ساعة أحياناً قد تعطي إيحاءً – وأقول
مشاهدة الجولات الإشرافية وجهة نظر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجولات الإشرافية وجهة نظر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.