وليد الزبيدي السنوات العاصفة التي عاشها العراقيون وما زالوا، لم تنقطع عواصفها وصواعقها وزلازلها ولم تهدأ، تزداد ضراوة وتتشعب صعابها، هذا العنوان الدقيق والموفق في وصف اوضاع العراق، اختاره الصديق الدكتور الباحث لقاء مكي لكتابه “سنوات عاصفة” الصادر حديثا عن منتدى العلاقات العربية والدولية، ويحاول المؤلف تسليط الأضواء على موضوعات عراقية عديدة، لكن المشكلة، أن كل موضوع منها، يحتوي على ملفات كثيرة وينطوي على تداعيات وانعكاسات وارتدادت واسعة، إلا أن قضية العراق بكل سنواتها العاصفة لم تأخذ حقها في البحث والتأليف، وهذا مأخذ على الباحثين والمثقفين العراقيين والعرب أيضا، وكتاب الدكتور لقاء مكي “سنوات عاصفة” يسد ثغرة في جدار زاخر بالثغرات، التي تحتاج فعلا إلى الكثير من الجهود المخلصة والعلمية، ولابد من القول إن “سنوات عاصفة” قد لامست الكثير من قضايا العراق رغم أن البحث والتقصي يواجه صعوبات جمة خاصة عندما يكون العصف قويا وعنيفا ومتواصلا. يبقى الجدل والنقاش وبعد ذلك البحث والكتابة عن ملفات وقضايا العراق، مثار خلاف واتفاق، نظرا لحجم العصف الذي شهده ومازال هذا البلد، أن المعلومات الكثيرة التي يتضمنها الكتاب، التي اجهد الباحث نفسه لتقديمها للقراء والباحثين، وحتى للجيل الجديد الذي لم يتعرف على الكثير منها والتي أسست بقوة لعنف وعصف ما زال متواصلا، كما أن ملفات العراق ليست قضايا داخلية يمكن النظر إليها من زاوية واحدة، وإنما يتشابك فيها الداخلي من شؤونه وقضاياه والاقليمي والعربي والدولي، وفوق كل ذلك الطرف الرئيسي في العصف الذي شهده العراق وما زال وهو الولايات المتحدة التي تدير وتحرك العواصف أو على أقل تقدير تسببت بايجاد هذه الأجواء الحادة سواء كان بتخطيط منها او بسبب قرارات وسلوكيات متخب
مشاهدة أصداف سنوات عاصفة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أصداف سنوات عاصفة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.