على الرغم من الجدل الدائر حول شخصية وأداء إيلون ماسك مؤسس ورئيس شركة تيسلا، فقد ارتفعت أسهمها بنسبة 37% في الأشهر الثلاثة الماضية، وكان سهم الشركة الأفضل أداءً في مؤشر «ناسداك 100»، رغم الانخفاض الحاد في سوق الأسهم. ولو أن مستثمراً ضخ في تيسلا 1000 دولار فقط في العام 2010، عندما طرحت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية للاكتتاب العام الأولي، فإن هذا الاستثمار تبلغ قيمته أكثر من 21 ألف دولار كما في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2018، وفقا لحسابات «سي إن بي سي»، بما في ذلك ارتفاع السعر وتوزيعات المساهمين.وعلى الرغم من أن أداء الشركة كان جيداً على مر السنين، إلا أن أي استثمارات فردية تبقى عرضة لتحقيق المكاسب أو الخسائر، أي أن العائدات السابقة لا تنطبق بالضرورة على نتائج مستقبلية. في سبتمبر/ أيلول 2018، اضطر ماسك إلى التخلي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة تيسلا لمدة ثلاث سنوات في صفقة مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بعد أن كتب على «تويتر»، أنه يفكر في تحويل شركته إلى شركة خاصة، لكنه رغم ذلك حافظ على حضوره القوي والجاذب.ويؤكد ماسك في لقاءاته مع وسائل الإعلام، ثورته على البورصات وهيئات التنظيم، وأنه مستمر في تنفيذ رؤاه وفقا لما يراه مناسبا، بعيدا عن التقيد بما يحكم دور التنفيذي.وردًا على كل من سلوك ماسك وتعليقاته حول هيئة الأوراق المالية، وصف جيم كريمر، محلل الأسواق الأشهر في شبكة «سي إن بي سي» ماسك بالقول: «هذا الرجل يلعب من دون قواعد. إنه أسوأ عدو لنفسه، أنا لا أفهم لماذا يقوم أي شخص بذلك، ومن الواضح أنه يعتقد أنه فوق القانون، أو أن سلوكه لن يؤذي الشركة التي التزم بخدمتها».وعلى الرغم من ارتفاعها مؤخرًا، إلا أن أسهم تيسلا ظلت متقلبة هذا العام، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها في 52 أ
مشاهدة كيف استطاع إيلون ماسك قلب الطاولة على laquo وول ستريت raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استطاع إيلون ماسك قلب الطاولة على وول ستريت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.