تحولت لعبة “الخربقة” إلى ظاهرة فرضت نفسها بشكل لافت في ولاية باتنة ومختلف البلديات التابعة لها، حيث لا يتوانى الكثير في ممارستها بشكل يومي، بل بعضهم أصبح أسيرا لها من الصباح إلى المساء، بشكل يعكس الرغبة في الإبداع والعمل في الوقت نفسه على سد الفراغ، والكلام ينطبق على الشباب البطال من جهة، وكبار السن ممن أحيلوا على التقاعد ولم يجدوا بديلا سوى البقاء لساعات طويلة يمارسون لعبة “خربقة” في أماكن معروفة، سواء في الطرق الرئيسية أم الأماكن المنزوية. أصبح للمغرمين بلعبة “الخربقة” تقاليد يومية في ممارستها، بعدما تعلقوا بها وجدانيا وميدانيا، فالمتجول في شوارع وأحياء مدينة باتنة مثلا يلفت انتباهه مظاهر لشيوخ وشبان يتمرغون أرضا، وهم منهمكون في ممارسة “خربقة” في مظاهر تتم بقوة التركيز وشدة التنافس في توظيف أقصى قدرات الذكاء بغية إنهاء الأشواط بفوز يسمح بمواصلة المسيرة للإطاحة بمنافسين آخرين يحذوهم نفس الطموح، ولعل أبرز تجمع هو الواقع في الممرات الرئيسية الواقع بين حي 1200 مسكن وحي الشهداء، وهذا غير بعيد عن الأمن الحضري الخامس، حيث يقصده مرتادوه صباحا ولا يغادرون المكان إلا في المساء، فيفضل المحترفون ممارستها نية كسب أكبر عدد من المعارك، فيما يفضل آخرون متابعة المشهد عن قرب، والكلام ينطبق على تجمعات أخرى في نواحي بوعقال وكشيدة وبارك أفوراج وغيرها من أحياء مدينة باتنة، دون نسيان ذات الصور التي تشهدها بلديات أخرى واقعة في أعماق الأوراس، في صورة آريس وإشمول ونقاوس وبريكة وغيرها. بين الإبداع الصحي والفراغ المرضي ومعلوم أن “خربقة” لعبة مسلية يمارسها الأطفال وكبار السن، وهي تشبه الشطرنج، وتحتاج إلى تفكير جيد للتفاوض في طريقة تحريك الأحجار المواتية، علما أن هذه اللعبة تتشكل عادة من 25 خانة أو حفرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الخربقة آسرة بطالي ومتقاعدي الأوراس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.