لقد شعرت بالخوف على بلدي حين حضرت جلسة في مجلس الامة لاحظت فيها ان الحكومة ممثلة بالوزير احمد باقر قد قدمت اعتراضا بأسباب وجيهة برفضها مقترحا لاحدهم كونه لم تمض عليه المدة الزمنية التي تنص عليها اللائحة، ولهذا لا يصح ولا يجوز عرضه في تلك الجلسة، والغريب انه لم يتم تطبيق اللائحة، بل تم التصويت على المقترح المخالف للائحة، علما بانه لم تمض عليه الفترة الزمنية المحددة في اللائحة، والاكثر غرابة والاشد عجبا هو عدم اعتراض اي عضو من اعضاء مجلس الامة على هذه المخالفة الواضحة والصريحة التي اشارت اليها الحكومة. اما في بند الاسئلة وحين جاء دور العضو فيصل المسلم للرد على سؤال له موجه الى وزير الاعلام فوجئت بانه لم يعقب على موضوع سؤاله المقدم، وهذا دليل على رضاه عن الاجابة، بل شن هجوما مستميتا على اداء الوزير في مواضيع اخرى جديدة لم تطرح في سؤاله، وهذا امر لا يجوز لانه مخالف للائحة، مما جعل وزير الاعلام يعترض طالبا الكلمة، مبينا ان ما قام به النائب فيصل المسلم مخالف للائحة، لكن النائب فيصل اكمل هجومه اللاذع من خلال خلط الامور، متجاهلا ومتعمدا ومتجاوزا اللائحة، ضاربا عرض الحائط باللائحة الداخلية لمجلس الامة، ولم يحاول الاعتذار لمخالفته اللائحة، والغريب انه لم يتم تنبيه النائب فيصل المسلم إلى تجاوزه اللائحة من قبل نواب المجلس او من ترأس الجلسة في تلك الفترة، والتي تناوب عليها نائب الرئيس فهد الميع وامين السر علي الراشد، اللذين تعاقبا على الجلسة، وقد ترأس بعضا منها الرئيس جاسم الخرافي، كما ان هناك امرا آخر يثير الحيرة والعجب والاستغراب، هو استهتار البعض من رموز المعارضة المعروفين او تجاهلهم او بسبب غرورهم الكاذب تلبية دعوات لجان مجلس الامة، لحضور جلسات اللجان لإثارة القضايا المهمة والحيوية وم
مشاهدة مشاهداتي في مجلس النبلاء والقديسين 2 3
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مشاهداتي في مجلس النبلاء والقديسين 2 3 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.