ارتفعت الأصوات المنادية بحرية المرأة، فعلت فوقها أصوات خرقت العادات والأعراف، وحتى الدين. ففي حين أعطيت المرأة الجزائرية الكثير من الحقوق التي تضمن حريتها، وتدين من يصدها داخل المجتمع، انتشرت الكثير من الآفات الأخلاقية والتجاوزات، وأصبح للجزائريات حرية قول وفعل ما يشأن، في حين أفلتن خارج حدود الدين وقناعات المحيط. وهنا، بتنا نسمع ألفاظا بذيئة في وسائل النقل والأسواق والأماكن العمومية… سب وشتم وهتك للأعراض، ينبعث من أفواه ناعمة، يزينها أحمر شفاه. هذه الظاهرة اللاأخلاقية، تنتشر بشكل رهيب في المجتمع الجزائري، ضاربة بتفشيها كل قواعد الآداب والتربية التي من المفترض أن تغرسها العائلات في بناتها، وقبل ذلك تطيح بأحكام الدين الذي ينكر رفع الأصوات، فما بالك بالألفاظ الخادشة! فتيات المدارس.. أين يتعلمن الفواحش!!! يكفي أن تمر بالقرب من الجامعة، أو الثانوية، أو حتى المتوسطة، وتُطرِق سمعك إلى الأحاديث التي تدور بين جموع الفتيات، وربما لن تحتاج إلى ذلك، فقد تصلك من دون قصد، عبارات بذيئة وسب وإساءة إلى الدين.. لاتتوقع سماعها حتى من أفواه شباب ضال.. في حين، تصدر عن فتيات ناعمات في عمر الزهور، يظنن بحسب تقدير الخبير في الشأن الاجتماعي، الدكتور عروة نور الدين، أن التلفظ بمثل هذهالألفاظ ضرب من التحضر والعصرنة، ومواكبة لموجة التحرر والتفتح التي يركبها شبابنا مؤخرا.يقول الدكتور بأن الفتيات في المجتمع الجزائري يعلمن بأن ما يطلقنه من عبارات سيئة مرفوض اجتماعيا ومسيء إلى أنوثتهن،ورغم ذلك، يتواضعن على بعضها، ويجعلن هذه العبارات مألوفة ومتداولة بينهن، ويزول مع الوقت إحساسهن بالحرج حيال نطقها، ثم يألفن الجهر بها، حتى في منازلهن والأماكن العمومية. تقول السيدة عمارية: “.. الرجال في السابق لم تكن لهم حرية
مشاهدة أو حينما تصدر الفواحش عن شفاه ناعمة يزينها أحمر شفاه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أو حينما تصدر الفواحش عن شفاه ناعمة يزينها أحمر شفاه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.