وجد الباحثون أن مشكلة انحصار المرأة في آفاق مهنية محدد تقع بسبب دورها الاجتماعي الذي يقيدها بين مسؤولياتها المنزلية ومشاعر الأمومة، إضافة إلى التحيز المؤسسي، والأسوأ من ذلك مساهمة المرأة نفسها في تعزيز هذا الموقف الهيكلي من خلال بعض السلوكيات السلبية. لطالما تفوقت المرأة بشكل ملفت على الرجل في التحصيل الدراسي، ولكن بعد مرور أكثر من 40 عامًا على وصول النساء إلى سوق العمل، نجد أن قلة منهن وصلن إلى المناصب الرفيعة والأجور العالية، وذلك بالمقارنة مع الرجال الذي يحصدون العديد من الترقيات والأموال والسلطات التنفيذية. فما الذي يمنع المرأة من تسلق السلم الوظيفي. وجد الباحثون أن مشكلة انحصار المرأة في آفاق مهنية محدد تقع بسبب دورها الاجتماعي الذي يقيدها بين مسؤولياتها المنزلية ومشاعر الأمومة، إضافة إلى التحيز المؤسسي، والأسوأ من ذلك مساهمة المرأة نفسها في تعزيز هذا الموقف الهيكلي من خلال بعض السلوكيات السلبية. مستقبل المرأة المهني بين الطموح والضغوط تقول سوزان بينكر، عالمة نفسية، إن التفسير الرئيسي للفروق بين الجنسين في مكان العمل يعود إلى أن أدمغة النساء ليست أقل شأنًا من الرجال ولكنها تختلف بشكل كبير عنهم، فالمرأة تهتم أكثر بالمكافآت الذاتية ولديها اهتمامات أوسع وأكثر توجهًا نحو الخدمات والمساعدات. وهذا على النقيض من الرجال، الذي يكونوا غالبًا حازمين ومنتقمين وجريئين وجاهزين للتنافس، وهو العامل الذي يدفعهم بقوة إلى الأمام في سوق العمل، خاصةً أنهم لا يعانون من أي ضغوط ثقافية أو اجتماعية. مسألة التوازن الوظيفي والعائلي تؤرق النساء وتجعل خياراتهن محصورة بين دورهن الاجتماعي ومشاعر الأمومة من جهة وبين طموحاتهن المهنية من جهة أخرى تقول مارني وايت، أستاذة مساعدة
مشاهدة ما الذي يحد الطموح المهني لدى المرأة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما الذي يحد الطموح المهني لدى المرأة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.