بعد مرور ما يقارب العامين على توليه لمقاليد الحكم، أظهر الرئيس الأمريكي أنه لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات التي تُزهق حقوق الفلسطينيين لصالح "الإسرائيليين"، وأفصح عن توجهه لانضمام الفلسطينيين إلى المفاوضات التي تُنهي القضية الفلسطينية على نحوٍ يخدم الطموح الصهيونية على صعيد استراتيجي البداية كانت عندما هدد الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، قبل توليه لمقاليد الحكم، بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ما لم تقرر الدخول في مفاوضات مباشرة ونتائج إيجابية مع الطرف "الإسرائيلي"، معتبراً أن الفلسطينيين هم الذين يعيقون التفاوض. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، لم يُصدر الرئيس الأمريكي الشهادة الخاصة بتمديد عمل بعثة المنظة في واشنطن لستة شهور جديدة، ما رفع الصفة الرسمية عن المكتب الذي بات يعمل خارج القانون. وبعد مرور ما يقارب العامين على توليه لمقاليد الحكم، أظهر الرئيس الأمريكي أنه لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات التي تُزهق حقوق الفلسطينيين لصالح "الإسرائيليين"، وأفصح عن توجهه لانضمام الفلسطينيين إلى المفاوضات التي تُنهي القضية الفلسطينية على نحوٍ يخدم الطموح الصهيونية على صعيد استراتيجي. وهذا ما جعل بحث الفلسطينيين عن بديل حقيقي للولايات المتحدة، يرعى عملية السلام، أمراً لا بد منه. مؤشرات الميل الأمريكي لدعم الطرف "الإسرائيلي" على حساب حقوق الفلسطينيين: في الآونة الأخيرة، بدت الكثير من الأمور التي تُظهر الولايات المُتحدة كدولة ترعى السلام لكن بمحاباة واضحة للطرف "الإسرائيلي". ولعل المؤشرات على ذلك كثيرة، لكن أبرزها: ـ الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل": بتاريخ 6 كانون الأول/ديسمبر 2017، اعترفت الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة "لإسرائيل"، مشيرةً إلى أنه سيتم نقل السف
مشاهدة القضية الفلسطينية والبحث عن بديل للولايات المتحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القضية الفلسطينية والبحث عن بديل للولايات المتحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.