طرْقٌ متواصل على باب المنزل، وما إن فتحت المرأة الخمسينية، التي كانت منشغلة بتعليق زينة أعياد الميلاد رفقة أبنائها الثلاثة، حتى رأت رجلي شرطة بنظرات كسيرة، جاءا ليخبراها بما حلّ بابنتها «لويزا»، لتنقلب لحظات الفرح إلى فاجعة. زيارة سريعة لحساب «لويزا فيرتيراجير» الشخصي على فيسبوك ستظهر مدى حب الشابة البالغة من العمر 24 سنة للسفر وشغفها بالمغامرة، حيث أعلنت في وقت سابق من شهر نوفمبر/كانون الثاني المنصرم نيتها زيارة المغرب في رحلة سياحية لجبل توبقال، البعيد عن مراكش مسافة 80 كيلومتراً، والذي يُعد أعلى قمة في شمال إفريقيا بارتفاع يبلغ 4167 متراً. برفقة صديقتها النرويجية «مارين أولاند»، ذات الـ 28 عاماً، قضت الشابتان أوقاتاً ممتعة بالمدينة العتيقة لمراكش، قبل أن تتوّجها صوب قرية إمليل التي تنطلق منها رحلة شاقة لتسلق قمة الجبل الواقعة ضمن متنزه توبقال الوطني، مروراً بمنطقة «شمهاروش»، حيث وُجدت الصديقتان وقد فارقتا الحياة. وقد أكد شاهد عيان لـ»عربي بوست» أن إحداهما كانت مقطوعة الرأس والأخرى مذبوحة ويحمل جسداهما آثار كدمات. منطقة سياحية هادئة.. مسرح جريمة لم تكن «مارين» و»لويزا» تعلمان أن رحلتهما الممتعة ستقودهما صوب حتفيهما في حادثة غير مسبوقة بالمنطقة، فلم يحدث طيلة العقود المنصرمة أن شهدت القرية التي تعتبر مسلكاً لمرور السياح الأجانب من مختلف الجنسيات والأعمار صوب مأوى توبقال ومنه إلى قمة الجبل، أي اعتداء من أي نوع، وفق ما أكده مرشد سياحي بالقرية لـ»عربي بوست»، فضل عدم ذكر اسمه لأسباب متعلقة بالتحقيق. وأكد المتحدث أن سكان المنطقة لا يتجاوز عددهم 6000 شخص، مشيراً إلى أنه من المستحيل أن يكون القاتل أو القتلة من أهل القرية المشهود لهم بحفاوة الاستقبال، وشدد على أن أهل القرية لا يحمل
مشاهدة سائحتان دنماركية ونرويجية ذ بحتا على طريقة داعش كانتا في رحلة للاستمتاع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سائحتان دنماركية ونرويجية ذ بحتا على طريقة داعش كانتا في رحلة للاستمتاع بجبال المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سائحتان دنماركية ونرويجية ذُبحتا على طريقة داعش.. كانتا في رحلة للاستمتاع بجبال المغرب.