حافظ الشمري – بعد غياب طويل عن الساحة الغنائية أعاد مركز جابر الأحمد الثقافي الفنان القدير عبدالعزيز السيب إلى الواجهة الجماهيرية والفنية مجددا للموسم الثاني عبر ليلة غنائية حملت عنوان «عدنيات»، والتي أقيمت أول من أمس في قاعة جابر العلي الصباح ضمن أنشطة الموسم الجاري الثقافية والفنية والموسيقية. اللافت أن فرقة مركز جابر الأحمد الثقافي منحت الفرصة بحضور دماء جديدة واعدة، حيث قاد الفرقة المايسترو خالد نوري الذي حل محل د. محمد باقر الذي أدار الموسيقى مع د. أحمد الصالحي وقصي الدعيج، بينما قام المطرب جاسم بن ثاني بمهمة مدرب الكورال، وقام بالتوزيع الموسيقي خالد نوري ومشعل حسين، إلى جانب مجموعة من العازفين. روح طربية السيب استطاع أن يقدم تنوعا غزيرا من أعماله الغنائية الشهيرة وبألحانه الثرية، التي تركت بصمة راسخة لدى الجمهور الكويتي والخليجي، مستعيدا زمن الفن الجميل عبر صوته العذب وأغنياته الكلاسيكية وروحه الطربية الأصيلة، وسط أنغام وإيقاعات الفن العدني، في تجارب غنائية زاخرة باللغة العربية والعامية، واستهل الحفل بوصلة «ميدلي أغاني السيب» من أداء فريق الكورال. انسياب صوتي انطلق السيب بانسياب صوته الذي تناغم مع الكلمة ومع ألحانه عبر أغنية «لك الحمد» من كلمات مجهول، وسط تفاعل وانسجام الحضور، بعدها قدم «بلغوها» التي كتبها بشارة الخوري، ليصدح صوته بأغنية «أملت وصل أحبتي» من كلمات مجهول، وفي حس فني رفيع حلق في سماء الطرب الجميل بأغنية «ترى كم» بكلماتها العربية الفصيحة للشاعر بهاء الدين زهير، ليختتم الوصلة الأولى بأغنية «بدر السماء» من كلمات كامل الشناوي. «لا تعتذر» بعد فترة الاستراحة عاد صوت السيب ليعانق القلوب عبر طابع كلاسيكي في أغنية «نريد الخير» كلمات مجهول، وخيمت العذوبة بأغنية «ا
مشاهدة laquo عدنيات raquo السيب ليلة طربية فريدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدنيات السيب ليلة طربية فريدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.