كثيرٌ من الناس يعتقدون أنهم يفكرون، والحقيقة أنهم يلوكون عادات فكريّة خاليّة من لوازم التفكير السبع، وهي: القدرة على التّفكير. ترويض العقل على ريّاضة التأمّل في شيء واحد بطريقة مركّزة. تحديد قضيّة يتمّ التّفكيرُ فيها. جمع الشّواهد الخادمة للموضوع المراد بحثه. إمهال العقل الوقت الكافي ليتخمّر الموضوع. تدقيق جوهر الفكرة وتحديد المقصد منها، فكثرة التفكير التّجريدي في شيء واحد يقتله، فإذا نضجت الفكرة وجب انتقاء الألفاظ المُناسِبة للتعبير عنها. فإذا تجمّعت هذه اللوازم وجب الحذر من مُفسدات التّفكير السّبعة القاتلة للإبداع، وهي: التقليد. والغفلة. والعادة. والتّبعيّة. والتعصّب. معاداة التاريخ. والتنكّر للفلسفة. هذه المقدّمة استدعتها بعض التّعاليق التي سجّلها بعض القرّاء المتابعين للمقالات السّابقة، لاسيما المقال المعنون بـ”إما أن تُغيّر وإما أن تتغيَّر أو تواجه قانون الاستبدال”، فقد عاتبني أحد القرّاء مشكورا، سمّى نفسه “فرانشيز” على أنّ الوسطيّة التي أتحدّث عنها هي وسطيّة انتقائيّة! هاجسها الوحيد المتطرّفون الإسلاميون، أكثر من المتطرّفين العلمانيين! رغم أنّ كثيرًا من التطرّف الإسلامي يستمدّ ذخيرته ووقوده من تطرّف العلمانيين. ثم يضيف: أن مبادرة المنتدَى رحّبت بكل أطياف العلمانيّة، ولكنّها رفضت بعض أطياف الإسلاميين.. ويختم بالقول: لا مكان للتطرّف في الوسطيّة سواء كان إسلاماويّا أو علمانيّا، وإلا فهي ليست وسطيّة. شكرًا على رصدك الدّقيق، وملاحظاتك القيّمة. فقد منحتنا فرصة لتوضيح ثلاث مسائل نحرص كل الحرص على أن يدركها كل من يريد أن يفهم معنى الوسطيّة، من منطلقات متحرّرة من سوالب التفكير: فلا يركن إلى التقليد. ولا يقبل أن يعيش في حالة غفلة عن التحوّلات المتسارعة من حوله. ولا يستسلم للعرف و
مشاهدة الوسطي ة ليست أسود وأبيض فقط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوسطي ة ليست أسود وأبيض فقط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.