بعد رفع المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بواقع 0.25 نقطة لتتراوح بين 2.25 إلى 2.5% أول أمس الأربعاء، تباينت قرارات رفع وتثبيت الفائدة في العديد من دول العالم. حيث رفعت بعضها الفائدة بنفس النسبة، أو أعلى قليلاً، وأبقت أخرى على النسب المطبقة .وكان قرار الفيدرالي متوقعاً على نطاق واسع حتى مع وجود شك في حدوث ذلك في الفترة الأخيرة. فيما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطاً كبيرة على المجلس الذي يعمل بشكل مستقل عن السياسة. وحذر ترامب من هذه الخطوة بدعوى أن رفع أسعار الفائدة، من دون ضرورة، يمكن أن يخنق الاقتصاد الأمريكي.يشار إلى أن هذه هي المرة التاسعة التي يرفع فيها المجلس أسعار الفائدة منذ عام 2015 والرابعة خلال العام الجاري. وألمح المجلس إلى احتمال تباطؤ ارتفاع أسعار الفائدة العام المقبل. وقال المجلس إنه من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة مجدداً بشكل تدريجي، لكنه توقع أن تتم زيادة أسعار الفائدة مرتين خلال عام 2019، بعدما كانت التوقعات في سبتمبر/ أيلول الماضي، تشير إلى 3 زيادات.كما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة المرجعي على المدى الطويل إلى 2.8% من 3 %.وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي في مؤتمر صحفي، إن هذه الخطوة التي كانت متوقعة على نطاق واسع تأتي نتيجة مسار معتدل للنمو الاقتصادي في عام 2019 بعد رفع النمو في بداية 2018. وأكد باول: كان عام 2018 هو الأقوى منذ الأزمة المالية في عام 2008 ولكن ربما يشير بعض التراجع في النمو العالمي وتقلب السوق المالية إلى بعض التخفيف.وأضاف: أن المزيد من الزيادات التدريجية على المدى المستهدف لمعدل الفائدة الاتحادي يتوافق مع التوسع المستمر للنشاط الاقتصادي وأوضاع سوق العمل القوية ووجود معدل تضخم قريب
مشاهدة تجاهل laquo الاحتياطي raquo حالة عدم اليقين يضعف الأسواق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجاهل الاحتياطي حالة عدم اليقين يضعف الأسواق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.