ليت وزير الإعلام محمد الجبري يترجم ما ورد في كلمته أثناء افتتاح المؤتمر الـ46 لاتحادات وكالات الأنباء العربية في الكويت عن «أهمية إدراك وسائل الإعلام العربية مسؤولياتها ووعيها بقضايا أوطانها وأمتها.. الخ»، إلى رؤية واضحة مبرمجة، تنتشل الكويت قبل الوطن العربي من تراجع مفزع في حريات الإعلام والتعبير، ليس من باب الاجتهاد أو التفضّل على الشعب الكويتي، وإنما من خلال الاستناد إلى الدستور الكويتي ومذكرته التفسيرية بهذا الشأن تحديداً. من السهل اجترار الكلمات الرنانة والمصطلحات التي تمكن استعارتها أو الاعتماد على أحد مستشاري الوزير، وهم كُثر، ولهم خبرات سابقة في تصميم ـــــ إن جاز التعبير ــــ لكل وزير الكلمات والقرارات كما ينسجم مع توجهاته، حتى لو كانت متناقضة ومخالفة للواقع وحتى القانون ومتطلبات التطوير والمواءمة مع التحديات التي نواجهها من خلال رقابة تكميم الأفواه وتكسير الأقلام ومحاولات هدم المنارة الثقافية، ممثلة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. في مناسبة كهذه، وأمام جمهور من الإعلاميين والمثقفين، كان يفترض أن يقوم الوزير، وهو نائب منتخب دخل الحكومة محللا بحسب الدستور، بأن يعرض تجربة الكويت في الإعلام والثقافة وتحديد حجم الريادة والشموخ الذي بلغناه على قمة واحدة، وليس قمما في تحرير الإعلام من اي قيود، والإفراج عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من سياج تبعيته لوزير الاعلام شخصيا، وليس وزارة الاعلام، وما تتعرّض له الثقافة والإعلام بشكل عام من هيمنة، وربما ابتزاز سياسي! تاريخياً، كان للكويت دور رائد في الثقافة قبل أن يتم قبر منارة الثقافة من دون إدراك ببصيرة لتاريخ الثقافة والعمل السياسي والديموقراطية والحريات الإعلامية التي كانت تخطف بصر أنظمة عربية مستبدة منذ عشرات ا
مشاهدة حر روا الإعلام والثقافة في الكويت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حر روا الإعلام والثقافة في الكويت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.