كيف تتخذ مليشيا الحوثي من مساعي السلام غطاء لاستعدادها لمعارك عنيفة؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (موقع الصحوة نت الاخباري) -

هذه المعارك والهجمات المحدودة والمتقطعة والتي تنشب كل مرة في جبهة مختلفة، ليست سوى تكتيك جديد للمليشيا الحوثية انتهجته بعد فشل معركتها في السيطرة على محافظة مأرب، والتي استمرت نحو سنة كاملة، قبل أن تنسحب المليشيا من أرض المعركة وهي تجر أذيال الهزيمة.

- مساعي السلام كغطاء للاستعداد للحرب

ورغم أن الوسطاء الدوليين رأوا في تلك الهدنة اختراقا مهما في جدار الأزمة اليمنية يمكن البناء عليه لتحقيق السلام في البلاد والحل السياسي للأزمة، إلا أن المليشيا الحوثية ظلت تتعاطى مع مساعي السلام لتكون غطاء لنهجها الدموي والاستعداد الدائم للحرب ومراكمة المزيد من الأسلحة وتجنيد مزيد من المقاتلين والدفع بهم إلى جبهات القتال.

كما أن جميع ممارسات مليشيا الحوثيين، سواء خلال الهدنة التي استمرت ستة أشهر (من مطلع أبريل وحتى بداية أكتوبر 2022)، أو ممارساتها بعد انتهاء الهدنة وإلى الآن، كلها تؤكد أنها تعد العدة لإشعال معارك جديدة أكثر عنفا وأنه لا نية لها في تحقيق سلام شامل ودائم، وعندما يحين موعد تلك المعارك سيتضح للجميع كيف خدعتهم المليشيا الحوثية بتجاوبها مع مساعي السلام، وأن ذلك لم يكن سوى استهلاك للوقت، حتى يحين وقت المعارك الحاسمة.

- الاستعداد المكثف لمعارك قادمة

كما أن المليشيا ماضية في تطييف المجتمع وملشنته من خلال المناهج الدراسية ووسائل الإعلام التي سطت عليها ومنابر المساجد، باعتبار ذلك من أهم وسائل استقطاب المقاتلين بعد تطييفهم وشحنهم بثقافة العنف والإرهاب، وتواصل المليشيا تحميل المجتمع دفع فاتورة حروبها وفرض زيادات في الضرائب والجمارك وأيضا زيادة الإتاوات والجبايات واتساع نطاقها لتشمل فئات جديدة مع زيادة مبالغها، وكل ذلك لمراكمة الثراء الشخصي لقيادات المليشيا وتمويل جبهات القتال والإنفاق على التسليح وحشد المقاتلين.

لم تغامر مليشيا الحوثيين بإشعال معركة كبيرة بعد هزيمتها في معركة مأرب، ومن المؤكد أنها إلى الآن لم تتمكن من تعويض جميع الخسائر التي تكبدتها خلال تلك المعركة، سواء في الأرواح أو المعدات، وأما التصريحات العنترية والتهديدات بإشعال الحرب مجددا منذ توقف معركة مأرب فهي تؤكد ضعف المليشيا، والهدف من تلك التهديدات رفع المعنويات المنهارة لمقاتليها بعد خسارتها معركة مأرب وأيضا خسائرها التي تكبدتها بالتوازي مع ذلك في شبوة وحجة وتعز.

• الاعتقاد أنها معارك استنزاف للجيش الوطني وإرهاقه، مع أن المليشيا تستنزف نفسها أكثر من استنزافها للجيش الوطني، لأن الطرف المهاجم يتكبد خسائر أكثر من الطرف المدافع.

• المعارك المحدودة والمتقطعة ستعفي المليشيا من خسائر المعارك الكبيرة والمعلنة، مثل معركة مأرب، وما لذلك من تأثير كبير على معنويات مقاتلي المليشيا.

• المعارك الخفيفة والمحدودة تعد تضييعا للوقت في المراوغات وجعل البلاد في حالة لا حرب ولا سلم حتى يحين وقت إشعال معارك عنيفة والتصعيد العسكري الشامل.

وهكذا يتضح مما سبق أن الرهان على إمكانية جنوح المليشيا الحوثية للسلام يعد عبثا بقضية مصيرية تهم الشعب اليمني بمجمله، لأن المليشيا تتخذ من مساعي السلام غطاء لاستعداداتها المكثفة لإشعال معارك جديدة أكثر دموية وعنفا من المعارك السابقة.

ولذلك فإن التعجيل بالقضاء على الانقلاب الحوثي يعد الأساس لتحقيق الاستقرار والسلام في اليمن وجواره الجغرافي، وما عدا ذلك فإن كل زيادة جديدة في عمر الانقلاب ستخلق تحديات مستقبلية كبيرة، وستجعل مهمة استعادة الدولة أكثر كلفة من جميع النواحي.

مشاهدة كيف تتخذ مليشيا الحوثي من مساعي السلام غطاء لاستعدادها لمعارك عنيفة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تتخذ مليشيا الحوثي من مساعي السلام غطاء لاستعدادها لمعارك عنيفة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع الصحوة نت الاخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تتخذ مليشيا الحوثي من مساعي السلام غطاء لاستعدادها لمعارك عنيفة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار