ميشيل كيلوالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 23 - 12 - 2018العربي الجديدالمؤلف: ميشيل كيلولم تفصح الناطقة باسم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن طبيعة "المرحلة التالية" التي ستترتب على قراره الانسحاب من سورية، بعد أن "ألحقنا الهزيمة بتنظيم داعش في سورية، التي كانت السبب الوحيد لوجودنا هناك"، كما قال في تسويغ قراره. بدا القرار مباغتا، وغير مفهوم ولا منطقيا. اتخذ بصورة أحادية، ومن دون تنسيق مع أحد، وإلا كيف نفسر أقوال ممثل وزير الخارجية الأميركية، جيمس جيفري، قبل يومين، إن قوات بلاده باقية في سورية إلى أن يتم انتقال سياسي جذري، وتخرج إيران منها؟ هل كانت هذه التصريحات التي سبق أن أطلقها ترامب نفسه مجرد أكاذيب، أريدَ بها الضحك على الكرد، بحجة الحرب على الإرهاب، وبقية السوريين بالحديث عن الانتقال السياسي وإخراج إيران، ريثما يحين وقت التخلي عنهم كردا وعربا، بإعلان الانسحاب الذي كنت أعتبره ضربا من الاستحالة، لاعتقادي أنه أعطى واشنطن بديلا استراتيجيا فريدا للعراق، أخذته من دون خسائر تذكر، يتمتع بأهمية خاصة بالنسبة لمعركتها المزعومة مع إيران، وتجاذبها مع روسيا، وضغوطها على الأسدية، وتلاعبها بتركيا. لكن ترامب اتخذ قرار الانسحاب من منطقةٍ هذه صفاتها ووظائفها، إما لأنه عازم على إجراء تحول جذري في سياسات واشنطن الشرق أوسطية، بعد أن خربط النظام الدولي، من دون استشارة مؤسستيه السياسية والعسكرية، الأولى التي سارعت إلى التفاعل بإيجابية مع القرار، والثانية التي شعرت بأنها تلقت صفعة شديدة، لأنها كانت قد أعلنت تصميمها على البقاء في المنطقة من عشرين إلى ثلاثين عاما، واتسم موقفها من القرار بسخطٍ عبرت عنه كثافة الإمدادات العسكرية ا
مشاهدة المرحلة التالية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرحلة التالية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.