رغم تركه للعمل السياسي وتفرغه للمال والأعمال، فإن الأمير طلال بن عبدالعزيز ظل مصنفًا كواحد من الأمراء المعارضين لسياسات العائلة الحاكمة، ومن ثم لم يكن من النوعية المرضي عنها داخليًا، فتاريخه ومواقفه إبان الملك سعود لم تمحى بعد من ذاكرة أشقائه وأبناء عمومته. عن عمر ناهز الـ87 عامًا، وبعد معاناة مع المرض استمرت لسنوات غادر الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، شقيق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأحد أكبر وأهم أمراء الأسرة الحاكمة، الحياة، تاركًا خلفه إرثا سياسيًا تميّز بالمعارضة لمنهجية الأسرة الحاكمة، وتخلّلها صراع مع أشقائه الملوك، فضلاً عن مسيرة اقتصادية حافلة بالنجاحات. عُرف عن الأمير الذي يعد النجل الـ18 للملك عبد العزيز اهتمامه بأعمال الخير حتى أطلق عليه "عرّاب الأنشطة الإنسانية والإنمائية"، فضلاً عن رؤيته الإصلاحية للنظام الحاكم في المملكة، إذ أسس مع أربعة من إخوته حركة "الأمراء الأحرار" على خلفية التوترات الحاصلة بين الملك سعود والأمير فيصل. تلك الحركة التي نادت حينها بإنشاء حكم دستوري برلماني وإبعاد أسرة آل سعود عن شؤون الحكم، وهو ما لم يتحقق ليدفع الرجل ثمن مواقفه فيما بعد، تجريدًا لصلاحياته وحرمانًا من جوازه الدبلوماسي فضلاً عن عدم قدرته على العودة لبلاده متنقلاً بين بيروت والقاهرة. على مدار 67 عامًا قضاها الأمير الراحل بين جنبات السياسة والاقتصاد منذ تعيينه وزيرًا للمواصلات في سن الواحدة والعشرين، تخللها موجات من المد والجذر مع أشقائه وأبناء عمومته، سطّر خلالها مسيرة حافلة من المواقف الشجاعة رغم ما أثير حوله من علامات استفهام إبان فترة توليه حقيبة المالية، ليغادر الحياة في صمت بعدما استحق عن جدارة لقب زعيم "الأمراء الأحرار" بالسعود
مشاهدة رحيل طلال بن عبد العزيز الأمير الأحمر والراعي الإصلاحي لـآل سعود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحيل طلال بن عبد العزيز الأمير الأحمر والراعي الإصلاحي لـ آل سعود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.