إعداد: بنيمين زرزور تدنت مؤشرات الأسهم في «وول ستريت» في منحى هو الأشد منذ الأزمة المالية العالمية وعززت شعوراً باليأس من ارتداد ولو بشكل خفيف خلال الأسبوع الأخير من العام، بعد أن شهد شهر ديسمبر/كانون الأول ضعفا غير مسبوق في أداء الأسهم.ويتردد كلام كثير حول أسباب اليأس الذي يسود المستثمرين وسط مخاوف خاصة من مستجدات على الساحة ربما يكون إغلاق بعض الدوائر الحكومية نتيجة خلاف حول تمويلها، أول نذر أزمة طارئة على الاقتصاد بفعل الحرب التجارية وسياسة الفيدرالي في وقت لا يزال الاقتصاد الأمريكي الأفضل أداء بين مجموعة الدول المتقدمة، وهو ما يبدد الأمل بأداء مقبول لأسواق الأسهم خلال العام الجديد ويضع التريث والريبة في مقدمة الاعتبارات للمرحلة الراهنة على الأقل.شهد عام 2018 حالات عارضة لم تكن مألوفة في السوق، منها أن حجم تداولات الأسهم في «وول ستريت» يوم الجمعة تجاوز 12 مليار سهم في حركة مناقلة غريبة في ملكيات الأسهم نتيجة موجة الهروب إلى الملاذات الآمنة، وهو أكبر رقم على أساس يومي منذ عامين.ورغم أن شهر ديسمبر/كانون الأول في العادة يصنف ضمن الأشهر السعيدة للمستثمرين في الأسهم لكنه هذا العام كان تعيسا وسجل أسوأ تراجع منذ عام 1931 حيث تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 12%. وقال مارك كبانان المحلل الاستراتيجي لدى مجموعة «بنك أوف أمريكا ميريل لينش»: «أميل إلى الاعتقاد بأن الأمور سوف تزداد سوءاً لكننا سنشهد ارتداداً محدوداً قبل نهاية العام وسط تحركات تحكمها قلة السيولة، وقد تشهد بداية العام انتعاشاً من نوع ما».ويركز المستثمرون على المتابعة دون التدخل لاستغلال تدني أسعار الأصول، وهذه ظاهرة جديدة نبعت من أجواء عدم اليقين التي تبثها رسائل السياسة النقدية وحرب التعرفة الجمركية.ومما يزيد من توتر السوق ه
مشاهدة يأس laquo وول ستريت raquo يتجاهل موسم الأعياد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يأس وول ستريت يتجاهل موسم الأعياد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.