هؤلاء الأحبة يبدو وكأنهم مثل «العصافير»، وإذا كنت تفهمني خطأ فتأكد أنني مجرد «حمامة للسلام» في هذا المشهد، وهذا لأن «عصفورًا في اليد أفضل من 10 على الشجر»، إلى آخر كل التعبيرات، والجُمل التي رسخت في ذهن البشر، وتصف الطيور بصفات معظمها حميدة ورومانسية وترمز للسلام والوئام. حتى أن رمز السلام هو حمامة تحمل في منقارها غصنًا أخضر، فكيف لنا أن نخاف الطيور، هذا بغض النظر عن فيلم «Birds» للمخرج العالمي ألفريد هيتشكوك والذي ترك أثرًا سلبيًا على صورة الطيور في الأذهان، ولكنه على أي حال فيلم خيالي، ولكن ما هو على وشك أن يغير صورة الطيور في ذهنك تمامًا وبحقائق واقعية أيضًا؛ هو هذا التقرير الذي نخبرك من خلاله عن الطيور السامة، نعم! سامة ويمكنها أن تقتلك بطرق مختلفة. مترجم: العلماء يوثقون للمرة الأولى حوارًا بين الطيور والبشر طير الـ«Pitohui».. أول طير سام في تاريخ العلم الحديث في العام 1989؛ كان البروفيسور جاك دومبكر والذي يعمل بمنصب أمين متحف الطيور والثدييات في أكاديمية كاليفورنيا للعلوم الآن؛ مجرد طالب حديث التخرج يجري التجارب المعملية على الطيور والتي كانت موضوع دراسته العُليا في ذاك الوقت، وأثناء فحص طير معين، عينيه حمراء مثل الريش الذي يحيط بمنطقة رقبته؛ خدشه الطير بمنقاره فترك جرحًا بسيطًا، وبتلقائية؛ لعق جاك أصبعه الجريح كما نفعل ليتخلص من الدم. البروفيسور جاك أول من اكتشف الطيور السامة. مصدر الصورة موقع جامعة كاليفورنيا وبعد تلك الواقعة بدقائق قليلة؛ شعر بحرقة في فمه وتنميل قوي ومؤلم، ولكن جاك لم يربط الأمر بالطير الذي فحصه، ولكن بعدها بقليل وقعت نفس الحادثة لزميل له بالمعمل؛ الأمر الذي جعلهم يضعون الحقائق بجوار بعضها البعض، ويكتشفون للمرة الأولى على الإطلاق، وبمحض الصدفة؛ أن
مشاهدة ليست دائم ا رمز ا للسلام بعض الطيور سمها قاتل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليست دائم ا رمز ا للسلام بعض الطيور سمها قاتل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.