أثّرت انتفاضة أصحاب الصدريات الصفراء بِشكل كبير على نفسية الناخب الوطني الفرنسي ديدييه ديشان، وهو ما جعله يتوخّى الحذر الشديد في أحدث ظهور إعلامي له. وقال ديدييه ديشان في سؤال عن قيمة الراتب الذي يقبضه، من تدريب منتخب بلاده فرنسا: “هذا عيب. مُستحيل أن أتطرّق إلى نقطة الأجرة التي أتقاضاها”. ويعلم الناخب الوطني الفرنسي جيّدا أن الكشف عن القيمة المالية لِراتبه، سيُثير سخط “المستضعفين”، الذين ثاروا مُؤخّرا في انتفاضة “الصدريات الصفراء”، بِسبب البؤس الإجتماعي، واتّساع الهوّة بين الأغنياء والفقراء. ويقبض ديدييه ديشان – البالغ من العمر 50 سنة – راتبا سنويا قيمته 3.45 مليون أورو (287500 أورو شهريا)، ويتضاعف الرقم بِإضافة المنح التي يُقدّمها له الإتحاد الفرنسي لكرة القدم. عِلما أن الحد الأدني للأجور في هذا البلد الأوروبي يُقدّر بِقيمة 1500 أورو/ شهريا. ما يعني أن العامل الفرنسي “البائس” الذي خرج إلى الشارع في انتفاضة “الصدريات الصفراء”، ينتظر 16 سنة (حتى يشيب الغراب!)، لكي يقبض ما يتقاضاه مدرب منتخب بلاده لـ “الجلد المنفوخ” في شهر واحد فقط! ولكي يُظهر أنه إنسان مُتواضع يأكل ويمشي في الأسواق، أضاف مدرب منتخب “الديكة” في أحدث مقابلة صحفية له مع جريدة “لو باريزيان” الفرنسية: “أعرف ثمن الرّغيف في المخابز، وسعر البنزين في محطات التزوّد بِالوقود. من المستحسن عدم الحديث عن الإمتيازات المادية. هناك فئة من الشعب تتألّم اجتماعيا”. وعن موقفه من انتفاضة أصحاب “الصدريات الصفراء”، قال ديدييه ديشان: “مادمتُ أنشط في الحقل الرياضي، لن أتّخذ أيّ موقف سياسي أو اجتماعي”. مُشيرا إلى أنه صادف في طريقه بعض المحتجّين، لكنهم لم يُؤذوه. للإشارة، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرّ بِجلده في الأيّام القليلة
مشاهدة مدرب فرنسا يتفادى صب البنزين في نار الإحتجاجات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مدرب فرنسا يتفادى صب البنزين في نار الإحتجاجات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.