بينما تترقب الأسواق مطلع العام الجديد لدخول اتفاق «أوبك» وحلفائها إلى حيز التنفيذ وخفض إمدادات النفط والتصدي لفائض المعروض، فإن تراجع أسعار الأخير لم يكن مثيرًا لقلق أحد كما كان للشركات العاملة في الحوض البرمي، وهو قلب طفرة الأعمال الصخرية في الولايات المتحدة، بحسب تقرير لـ«سي إن بي سي». بلغت أسعار النفط في منطقة غرب تكساس التي تشمل جزءًا كبيرًا من الحوض البرمي، قرابة 40 دولارًا للبرميل خلال الأسبوع الماضي، ويعني هذا أن الخام يباع بأقل من تكلفة تطوير الآبار الجديدة، ما يثير المخاوف مجددًا بشأن المركز النفطي الذي تمكن من تجاوز أزمة هبوط الأسعار منذ عامين فقط. خطر محدق يقول توم كلوزا، رئيس قسم تحليلات الطاقة لدى «أو بي آي إس» لخدمات تسعير الوقود واستشارات الطاقة: عندما تهبط الأسعار إلى ما دون 40 دولارًا للبرميل في المنطقة البرمية، فإننا نتحدث عن ركود محتمل في القطاع الذي لم يعتقد أحد أبدًا انجرافه نحو أزمة في عام 2019. سيكون هذا السيناريو مؤلمًا للغاية على المنطقة التي يزدهر فيها إنتاج النفط، ولا يسع شركاتها العثور على ما يكفي من العمال، فقد أدى نمو الإمدادات من الحوض البرمي إلى تعزيز الإنتاج الإجمالي للولايات المتحدة الذي بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق فوق 11 مليون برميل يوميًا، وجعلها البلد المنتج الأكبر في العالم. تزامنًا مع هبوط الأسعار، فإن الإمدادات الجديدة تواجه صعوبة في الوصول إلى السوق بفعل اختناقات البنية التحتية، حيث تعاني المنطقة من نقص في خطوط الأنابيب المستخدمة لنقل الخام، وهو ما تسبب في هبوط إضافي لأسعار الإمدادات في بعض أنحاء تكساس. مع اقتراب العقود الآجلة لخام «نايمكس» من 47 دولارًا خلال منتصف الأسبوع الماضي جرى تداول برميل النفط في ميدلاند، تكساس، عند مستوى أقل
مشاهدة الهبوط الأخير خنجر في ظهر الولايات المتحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الهبوط الأخير خنجر في ظهر الولايات المتحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.