خالد الحطاب- كشفت دراسة بعنوان «الكويت وأزمة الأمطار دروس للمستقبل»، أن من أهم أساسيات إدارة الأزمات هو أن تقوم لجان الطوارئ والجهات المعنية بوضع سيناريوهات بديلة للمستقبل حتى لا تمثل الأزمة عنصر مفاجأة. وقال رئيس مجموعة EWG للاستشارات والتدريب والتنمية (التي أجرت الدراسة لـ القبس) اسعد الفهد: إن الكويت لا تحتاج إلى هيئة جديدة لإدارة الأزمات، بل تفعيل الموجود من هيئات أو لجان طوارئ أو إبداع شكل من أشكال التنسيق بين الهيئات لتلبية متطلبات أي أزمة وحسن التعامل مع تداعياتها. وبين الفهد أن الدراسة الحديثة لأزمة الأمطار الأخيرة بينت 8 ايجابيات، أبرزها: التأكيد على وجود «تنسيق حكومي على أعلى مستوى، بمتابعة من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وتكاتف أجهزة الدولة في التعامل مع الأزمة وتداعياتها، فضلا عن نزول القياديين إلى الميدان للتعامل مع الحدث تعاملا مباشرة مما خفف من وطأة المشكلات، إضافة إلى المحاسبة الفورية للقيادات التي شاب عملها نوع من التقصير». وأشارت الدراسة إلى رفع الأجهزة المعنية أقصى درجات الاستعداد لمواجهة الأمطار، واستجابة المواطنين والمقيمين لتعليمات الأجهزة الأمنية بعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى، وأخيراً تجلّى البعد الإنساني وبوضوح لأجهزة الدولة، حيث تعاملت مع تداعيات الأزمة من دون تفرقة بين مواطنين ومقيمين. ملاحظات الدراسة ومن أبرز ملاحظات الدراسة الحاجة إلى خطة طوارئ متطورة وبرامج مدروسة للتعامل مع الأزمات وكيفية إدارتها والعمل على منع وقوعها، وانتقدت ضعف التنسيق بين كثير من قطاعات الدولة لا سيما في اليوم الأول للأزمة. وتناولت دور مجلس الامة خلال الأزمة بدءا من دعوة الحكومة والنواب لبحث طلبات المناقشة المقدمة من الأعضاء وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في
مشاهدة دراسة حديثة المطلوب ناطق رسمي للحكومة خلال الأزمات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة حديثة المطلوب ناطق رسمي للحكومة خلال الأزمات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.