«إلى الوديعتين من الدنمارك والنرويج ضحيتي الفعل الإجرامي المتوحش.. السلام والرحمة لكما والصبر لذويكما..» أكيد أن روحيكما في السماء تلحظ حجم الهدير من التضامن والتعاطف والإدانة للعمل الإجرامي المتوحش الذي أقدمت عليه كائنات إجرامية مريضة لم نظن يوماً أنها قابعة بيننا ويمكن أن تحدث مثل هذه الهمجية، فهذه الأيادي الآثمة آذت المغاربة قبل أن تؤذيكما، وهي لا تمثل تربة الشعب المغربي الكريم ولا ثقافته المتجذرة في إكرام من حل عليه ضيفاً. إن الدموع تذرف من أجلكما وتطالب بإنزال أشد العقوبات التي تتناسب مع حجم الجريمة التي قد تكون مدفوعة بغاية الإساءة لسمعة البلد، سيما أن أول البلاغات الرسمية يشير إلى كون أحد المجرمين يحمل فكراً متطرفاً، وذلك على خلاف غالبية أهل المغرب الذين ينزعون إلى التعايش والسلم، باعتبار التعدد جزءاً أصيلاً في البنى الثقافية والاجتماعية العميقة التي تغذي الوعي المجتمعي، ما يجعل أي جريمة في حق الضيف_السائح بأي صبغة كانت تترك صدمة كبرى في الوجدان الجماعي لمختلف الشرائح، إذ الإقصاء والتطرف الذي قد يتطور إلى عنف مادي في حق الآخر يعتبر سلوكاً شاذاً لا يمثل المتعارف عليه، فكيف إذا كانت الجريمة بتلك البشاعة، والتي جعلت أحد الأصدقاء يتساءل في معرض الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، مستوحياً نزعة «حنة أرندت» الفلسفية في التساؤل حول «طبيعة الشر» الذي يمكن أن يصدر عن الإنسان في ممارساته _الإجرامية_ : من أي يستمد الإنسان كل هذا الشر؟ ونضيف سؤالاً آخر في سياق الجريمة النكراء: هل يعد العنف في حق الآخر جزءاً من الثقافة المجتمعية بالمغرب؟ وكيف يتم الحد من تبعات الحادث داخل المغرب وخارجه؟ إن الشر نزعة كامنة في الإنسان كما الفضيلة والخير، ويمكن إذا غذته عوامل معينة أن يصل إلى
مشاهدة يوم حزين بالمغرب لروحيكما السلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوم حزين بالمغرب لروحيكما السلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.