تصوير الوجه البشري في الأعمال الفنية تقليد قديم قائم منذ وقت طويل، ابتداءً من التماثيل النصفية الرومانية إلى اللوحات الهولندية في القرن الخامس عشر. ترمز صور البورتريه للسلطة والهيبة والثروة. كما استخدمت الشركات أيضاً صور البورتريه لتمجيد قادتها. على سبيل المثال، اعتادت بنوك التجزئة في المملكة المتحدة جمع صور مؤسسيها ورؤساء إداراتها منذ القرن الثامن عشر. وتعرض هذه اللوحات بفخر على منصات عرض مهيبة في المقرات الرئيسية لهذه البنوك. بالنسبة لأي شركة، تمنح هذه الصور واجهة عامة وهوية لمؤسسة غير شخصية. لكنها قد تكشف أيضاً عن نزعة متزايدة وتوجه نحو تبجيل المظاهر. وقد خلُص البحث الذي أجريته مع زميلتي فيكتوريا بارنز حول البورتريهات إلى بعض النتائج المثيرة. حلل أحد المقالات المنشورة في مجلة Enterprise and Society استخدام بورتريهات مديري البنوك في أوائل القرن الـ 19 لتحقيق أغراض معينة. وقد أظهر البحث أن البنوك المساهِمة المؤسسة حديثاً آنذاك، أدركت مبكراً جداً قيمة مثل هذه الأعمال الفنية، واستخدمتها بنجاح لخلق هوية مؤسسية ولتكون رمزاً لمكانة الشركة في الأسواق. واستعرض مقال آخر نُشر في مجلة Journal of Management and Organisational History كيف بدأ بنك لويدز بجمع بورتريهات رؤساء البنك السابقين في أوائل الستينيات، وعرضها في المقرات الرئيسية. وكان من ضمن ما استوقفنا في هذا البحث هو تغير أنماط شوارب الرجال على مر العقود. تقبل الموضة الحالية بوجود جميع أنواع شعر الوجه، إلا أن هذا لم يكن مقبولاً على الدوام. اعتقد المصريون القدماء أن الحلاقة قرينة النظافة. أما الإغريق فقد كانوا فخورين بإطلاق لحاهم، التي ترمز للقوة والحكمة. بينما مالت شوارب الرومان إلى أن تبدو أخفَّ وأكثر تشذيباً. في حين امتلك الفاي
مشاهدة اللحى والتجارة وتاريخ شعر الوجه في أماكن العمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اللحى والتجارة وتاريخ شعر الوجه في أماكن العمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.