رندة تقي الدينالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 26 - 12 - 2018الحياةالمؤلف: رندة تقي الدينخيب الرئيس الأميركي حلفاءه الأوروبيين بإعلانه الأحادي ان الولايات المتحدة ستنسحب من سورية وتسلم المنطقة إلى الجيش التركي، وجاءت ردة فعل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من تشاد، حيث أمضى ليلة الميلاد مع القوات الفرنسية، معرباً عن أسفه الشديد لقرار ترامب، وقال: "إن قاعدة أي حلف لأي رئيس دولة ورئيس اركان أن يقودا المعركة جنباً إلى جنب، وأن يتم الاعتماد على الحليف". وأعلن ماكرون عن بقاء القوات الفرنسية، لأن مكافحة "داعش" لم تنته بعد، كما أنه أثنى على ما قال الجنرال ماتيس في إعلانه الاستقالة من منصبه. واضح ان الحلفاء الأوروبيين مستاؤون من رئيس أميركي لا يبالي بأوروبا وموقفها. ولا ينسق مع رؤساء منطقة يحتقرها. وبدأ باظهار ذلك منذ أول زيارة للمستشارة الألمانية انغيلا مركل لواشنطن، حيث كان أقل احتراماً لها لدى استقبالها. والآن وبعد قراره الأحادي وإعلان ماكرون عن بقاء القوات الفرنسية، وهي قليلة العدد، يظهر بوضوح ضعف أوروبا من دون الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. إذ كانت القوات الأميركية بمعداتها وعددها تقود التحالف ضد الإرهاب. والآن أصبحت القوات الأوروبية وحدها في منطقة سلمها ترامب للقوات التركية، تاركاً الأكراد ليقتربوا أكثر فأكثر من النظام السوري وإيران وروسيا. قال فريق ترامب المهتم بسورية مراراً أن القوات الأميركية باقية في سورية حتى خروج إيران منها. وإذ برئيس هذا الفريق يهدي إيران وروسيا والنظام السوري مغادرة قواته من الشمال السوري. بوتين لم يحلم برئيس أميركي أفضل له من ترامب، الذي يترك لروسيا الهيمنة في الشرق الاوسط، خصوصا
مشاهدة لا حلف مع ترامب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا حلف مع ترامب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.