بعد انقسامات عدة أنشأت المعارضة السورية بشقيها العسكري والمدني تشكيلاً مدنيًا جديدًا باسم مجلس العشائر والقبائل السورية. سنوات من النزاع في سوريا، ولم تثمر الحرب لأحد، نظرًا للتدخلات الخارجية فيها التي لعبت دورًا بارزًا في تحديد أهداف الفصائل العسكرية المعارضة للنظام السوري، ومن منظور آخر الانقسامات التي شغلت المعارضة فيما بينها، التي تعتبر من أهم مراحل التراجع لحساب النظام وميليشياته والميليشيات المعادية للثورة. قد تختلف المعاينات من جهة مدنية أو عسكرية، لكن الرأي المدني مسيطر عليه من الجهة العسكرية المسيطرة، ومن ذلك نشبت الخلافات التي جعلت من المعارضة السوريا بشقيها العسكري والمدني متفككة، دون تماسك أو مرجع يحكم قبضته على الهدف المراد من الثورة. فشلت محاولات شتى من الحكومة المؤقتة لضبط المعارضة العسكرية وجعلها متوحدة الصف، نظرًا لضعف كيانها في المنطقة، لكنها أخيرًا تمكنت من توحيدهم في جيش وطني واحد، من جانب آخر المؤسسات المدنية اختلفت الجهات الداعمة لها، لأن الحكومة المؤقتة ليست قادرة على تحمل نفقات المجالس المحلية التي تدير المناطق المحررة، وفي ظل ضعف الإمكانات حاولت الحكومة المؤقتة إنشاء برامج عمل تدير هذه المجالس عبر الإدارة المحلية التي بذلت جهودًا جيدة، لكنها محدودة النطاق لضعف الإمكانات. photo_2018-12-27_03-17-37.jpg تحضيرات العشائر السورية لمؤتمر تأسيس المجلس وإلى ذلك نشطت في السنوات الثلاثة الأخيرة، اجتماعات للعشائر السورية التي تعتبر كأساس لترابط المجتمع السوري، بدأت اجتماعاتهم في ولايات تركية من خلال اجتماعات مكثفة للتباحث وتشكيل جسم عشائري يمثل كل عشائر سوريا، أثمرت هذه المحاولات عن إنشاء ديوان للعشائر السورية، يوحد صفهم ويجمع
مشاهدة قراءة في تأسيس مجلس العشائر والقبائل السورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قراءة في تأسيس مجلس العشائر والقبائل السورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.